مروان ينفي وقنونو يؤكد.. تضارب في تصريحات عسكريي الرئاسي بشأن وصول أسلحة ومدرعات تركية إلى طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – نفى آمر منطقة طرابلس العسكرية التابعة للرئاسي اللواء عبد الباسط مروان في تصريح لوكالة سبوتنك الروسية للأنباء اليوم الأحد وصول شحنات أسلحة ومدرعات من تركيا إلى ليبيا أو من أي دولة أخرى حسب زعمه ، دون أن يعلق على العدد الكبير للصور والفيديوهات ومشاهدة أهالي طرابلس للمدرعات التركية وهي تغادر ميناء طرابلس إلى مناطق الاشتباكات جنوب المدينة.

وفي تضارب للتصريحات لمسؤولي الوفاق أكد الناطق الرسمي باسم قوات الرئاسي محمد قنونو في تصريح لقناة التناصح أمس السبت إطلعت عليه المرصد وصول دعم عسكري متمثل في المدرعات والاسلحة التركية التي كانت القناة تعرض صوراً لها خلال المداخلة ، مبينا بأن الدعم سيستمر وأنه يأتي حسب القوانين المعمول بها بتنسيق مع قيادات الدول التي وصفها بـ” الصديقة التي تهمها مصلحة ليبيا”.

وقال :”الدعم وصل وكان في موعده و مستمر ونحن لا نعلن عن كل الدعم لأن هناك ظروف أمنية لخطتنا العسكرية فمن أساس نجاح خطتنا العسكرية هي السرية نطمئن الجميع أن الدعم و قياداتنا تعمل على قدم و ساق داخل و خارج ليبيا حسب القوانين الدولية المعمول بها و جيشنا ينفذ التعليمات و سترون في الأيام القادمة نتائج ممتازة وإنتصارات مبهرة”.

يشار إلى أنه قد وصلت ظهر اليوم السبت شحنة أسلحة ومدرعات إلى ميناء طرابلس البحري قادمة من شمال تركيا على متن سفينة شحن تحمل علم دولة مولدوفا.

وبيّنت الصور ومقاطع فيديو نشرها لواء الصمود بقيادة المعاقب دوليا صلاح بادي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك لحظة إنزال السفينة لشحنتها من المدرعات البالغ عددها تقريباً بحسب المقاطع والصور قرابة 40 مدرعة متوعدين بالقتال بها وإحداث فرق على الأرض .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وقد تضمنت الشحنة أيضاً عدداً من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات إضافة لبنادق قنص ورشاشات أغراض عامة وكميات غير معروفة من الذخائر وقد توزعت هذه الكميات على الكتائب الرئيسية المشاركة في المعارك بما في ذلك لواء الصمود والكتيبة 33 مشاة بقيادة بشير خلف الله الملقب بـ ” البقرة ” وفقاً لما نشره تجمع ثوار تاجوراءء عبر صفحته الرسمية على فيسبوك .

 

 

وبالبحث عن السفينة عبر تطبيق متابعة السفن تبين بأنها تحمل إسم أمازون وقد أبحرت في 21 أبريل الجاري من ميناء ” سامسون التركي ” شمال تركيا وقد تطابق الإسم الظاهر عليها مع بياناتها عند الرسو قبالة ميناء طرابلس ونقطة إبحارها .

 

بيانات السفينة عبر موقع مارين ترافيك لمتابعة حركة الملاحة

وبطابقة صور المدرعات تبين بأنها من نوع ” كيربي ”  تصنعها شركة ” بي إم سي ” أوتوموتيف التركية لإنتاج العربات المدرعة ويملك صندوق الاستثمار القطري 50% من أسهم هذه الشركة التركية التي يقع مقرها في مدينة سامسون نفسها حيث ميناء الشحن .

وفي 2018 الماضي نشر مركز ” نورديك مونيتور : تقريراً كشف فيه بالمستندات عن أن شركة ” بي إم سي ”  التي ستدير مصنع دبابات تركي إشترته قطر، يديرها رجل الأعمال إيثام سانجاك، وهو عضو في الهيئة التنفيذية لحزبالعدالة والتنمية الحاكم في تركيا .

مقطع الفيديو عبر الصفحة الرسمية للواء الصمود بقيادة صلاح بادي

ويمنح هذا الاتفاق الشركة الجديدة حقوق تشغيل مصنع الدبابات الوطني التركي لمدة 25 عاماً من دون أي عطاءات تنافسية أو عملية شفافة، وتملك القوات المسلحة القطرية 49.9 % من أسهم الشركة المشغلة.

وتشير معلومات في دوائر صنع القرار داخل تركيا وفقاً لتقرير ” نورديك  مونيتور ”  إلى أن أردوغان هو المالك الحقيقي لشركة بي إم سي، وأن سانجاك مجرد قائم على رعاية المصالح التجارية للرئيس التركي.

ووفقاً لتحقيقات “نورديك مونيتور” بشأن الوثائق التي حصلت عليها، فقد تم تقديم الاتفاقية بين قطر وتركيا للبرلمان في 5 ديسمبر 2018، بعد ثلاث أيام فقط من خطاب أردوغان أمام قمة للدفاع في أنقرة، أكد خلالها على أن القطاعين العام والخاص، سيشاركان بشكل جماعي في الصناعات الدفاعية.

المرصد – خاص