العميد المحجوب: الرئاسي ومن ورائه جماعة الاخوان أمروا بقطع المياه لتأجيج الرأي العام – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش العميد خالد المحجوب على أن القوات المسلحة تلتزم بالمواثيق والقوانين الدولية فلا يمكن أن تقوم بوقف منظومة النهر الصناعي على العاصمة طرابلس بالرغم من ما تقوم به المليشيات من أعمال إجرامية خطيرة.

المحجوب أشار مداخلة هاتفية عبر حلقة خاصة من برنامج “150 دقيقة” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الجيش لم يكن أبداً سبب في أي إجراء من هذا النوع لأن الجيش مسؤول ويعمل وفق القوانين والتشريعات الدولية لتجنب الوقوع تحت أي طائلة قانونية.

وتابع قائلاً :” يجب أن نعرف شيء مهم أن هذه ليست المرة الأولى فسبب الموضوع يرجع لأساليب الإخوان الذين على إستعداد لحرق ليبيا من أجل أن يبقوا في السلطة مهما كانت الأعمال قذرة ودنيئة نحن أتصلنا بأعيان قبيلة المقارحة وأعتقد أنهم خرجوا ببيان أنهم لا يمكنهم القيام بهذا العمل”.

وكشف أن المعلومات توضح تلقي المهندسين تعليمات من قبل حكومة الوفاق أو التنظيم الإخواني الإرهابي المتستر بحكومة الوفاق لإغلاق النهر الصناعي لأسباب عدة منها تأجيج الرأي العام وخلق مشكلة إنسانية، مشيراً إلى أن العصابات استنفذت قواها حيث بدأ الكثير منهم في الهروب من الوضع الحالي الذي لا يصب بصالحهم لذلك يبحثون عن إيجاد حلول مهما كان نوعها.

المحجوب يرى أن مايجري عبارة عن سلسلة من “الأعمال القذرة” التي يقوم بها الإخوان بعد إختراق قرارات مجلس الأمن وجلب الأسلحة والتواطؤ، متحدياً أي جهة تعطي دليل واحد على أن القوات المسلحة أمرت أو قامت بمثل هذا الإجراء.

ولفت إلى أنه منطقياً القوة التي تتشكل بها القوات المسلحة هي من قبائل كبيرة وطرابلس يسكنها أقارب كل القوات الموجودة على تخومها و اكبر نسبة منهم في ترهونة ومناطق ورشفانه و بني وليد.

وإستبعد أن يكون مبروك احنيش له علاقة مباشرة في إغلاق منظومة النهر الصناعي على العاصمة طرابلس، متسائلاً عن سبب إختيار توقيت إغلاق المنظومة إذا كان الموضوع يخص أخ حنيش، مبيناً أنهم أصدرو تنويه يطالب بعدم اعطاء غرفة العمليات أي تعليمات بهذا الخصوص مع العلم أن الصمامات وأماكن تواجدها معروفه لدى المهندسين المختصين و سكان المنطقة.

كما إستطرد حديثه قائلاً:”الجنوب تحت سيطرتنا بجزء كبير منه لكن هناك عصابات في الجنوب كعصابات المجرمين التشادين وقوات أخرى اعتقد أنها الكتيبة 168وهي مجموعة مشكلة تتبع ما يعرف بعلي كنة و هي من المجموعات التي تعد ميلشيا لأنها لا تتبع القيادة العامة وليس لها شرعية بالتالي من الممكن أنها عن طريق برنامج معين دفع لها أموال لإغلاق المنظومة لكن المعلومات المؤكدة تفيد بأن الأموامر أصدرت مباشرة للمهندسين بقفل الخط من قبل حكومة الوفاق أو ما يعرف بحركة تنظيم الاخوان الإرهابي المتستر بالحكومة” .

وبيّن أن الإخوان لهم المصلحة الكبرى من إغلاق منظومة النهر الصناعي على طرابلس لسببين الأول تأليب الرأي العام على الجيش والثاني فتح ملف وخط مع قوة الردع طرابلس لغرض خلق قلقلة لإخراج المجموعات الإرهابية الموجودة داخل قاعدة معيتيقة لغرض الإستعانة بها في القتال بعد إدراكهم أن النهاية قريبة جداً.

أما عن إحتمالية إصدار ردود فعل دولية حول إغلاق منظومة النهر الصناعي بالتزامن مع قرب إنعقاد  جلسة لمجلس الامن قال المحجوب إن المجتمع الدولي يأخذ بالأدلة و ليس بالأقوال، مجدداً تأكيده على أن القوات المسلحة لا تتبع مثل هذه البرامج حتى في قتالها مع الإرهابين بدليل ماحدث بالقوارشة وعدم قطعها للمياه عن هذه المناطق لأن الجيش يراعي المواضيع الإنسانية.

وأضاف”لو رجعنا من أسبوع كان هناك بيان للداخلية بأنهم سمعوا أن هناك بواخر و سفن سيفتشونها و بعدها وجدنا السفن رست و نزلت عربات مدرعة هل تم ذلك و هل تم إيقاف الشحنة هذه جهة اخوانية تمارس الكذب و التدنيس في كل مرة و الأحداث ستثبت ذلك، أي داخلية نتوقع منها بيان هي الحكومة مسؤولة اصلاً؟ الاخوان هم من يحركون اللعبة بطريقتهم و هذا تعودنا عليه منذ أيام الصراع ببنغازي”.

وشدد على أن القوات المسلحة ستتخذ عدد من الإجراءات بعد هذه الحادثة منها تأمين منظومة النهر الصناعي لنجنب وقوع أي خلل إنساني مهما كان، مشيراً إلى أن الحقول النفطية كانت كل برامجها أمنية مع بعض القوات والمنظومة لم تكن هدف استراتيجي عسكري بالنسبة للجيش لكن الخلل حدث عند إستخدامها بأغراض عسكرية من قبل الجهات الأخرى.

المحجوب إختتم مداخلته متسائلاً عن سبب عدم مهاجمة “البنيان المرصوص” من قبل تنظيم “داعش”، مرجعاً ذلك إلى أن جماعة “الإخوان” هي من تحرك العصابات في الصحراء لمصالح معينة.