الغرياني: على الجميع المطالبة برفع الظلم عن ألاف المظلومين والثوار بسجون قوة الردع – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إتهم مفتي المؤتمر العام المدرج على قائمة الارهاب لدول الخليج ومصر الصادق الغرياني، القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر بقتل الأبرياء بحجج وصفها بـ”الواهية والكاذبة” مفادها أنه يحارب الإرهابيين وليس المدنيين.

الغرياني قال خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إن على المواطنين التمييز ومعرفة من يقاتل الإرهاب ومن يقتل المسلمين والآمنين ويريد أن يستبد ويأخذ السلطة في ليبيا بأي ثمن كان.

ويرى أن القائد العام للقوات المسلة يريد أن يكون رئيس وحاكم عسكري وهو على إستعداد لتدمير ليبيا لأجل ذلك الهدف حسب زعمه ، مجدداً إتهامه للأخير بأنه دمر منازل ومدن تحتاج إعادة إعمارها إلى المليارات.

وقال :”حتى من كان يدعمونه والمجتمع الدولي أصدرت تقارير من الأمم المتحدة وغيرها بأن حفتر لا يعرف أن له جهود في محاربة الإرهاب حتى الأعداء الأن نبهوكم على ذلك فما بالكم أنتم تنظرون وترون أهلكم يقتلون وهجروا من المنطقة الشرقية وحرقت بيوتهم وأخرجوهم من القبور علاوة على محاصرة درنة وقنفوذة لمدة طويلة كل ذلك لأنهم يقاتلون باسم الإرهاب لكنهم سيعلمون أن من قاتل الإرهاب هم اهل درنة والآن البنيان المرصوص يقاتلون حفتر في طرابلس” حسب زعمه.

في سياق آخر دعا الجميع إلى تكثيف جهودهم للمطالبة برفع الظلم عن المظلومين في السجون غير القانونية من بينها سجون الردع التي يقبع بداخلها الألاف من المظلومين بحسب التقارير الدولية ولجنة تقصي الحقائق في الأمم المتحدة التي أدانت القوة لوجود أكثر من 2000 معتقل في سجون تابعه لها خارج القانون.

وتابع قائلاً :” الكتيبة فيها ناس خيره لكن إن كان فيها أشخاص ظالمين يسيطرون عليها ويفعلون الأفاعيل وكل من هو بصف الثورة أو جاء من بنغازي يسمونه داعش لأن هذه الصفة أصبح كل مفلس يستطيع إلقائها على اي شخص يريد تصفية حساباته من الآخر فيقول أنه ارهابي ، الدول الكبرى هكذا ألقت في نفوسنا وللأسف المسلمون اصبحوا لا ينطلقون من دينهم ولا إيمانهم بل يرددون ما يقولها غيرهم من الدول الأجنبية ويصفون الناس الأبرياء الثوار بالإرهابيين ويقتلونهم لذلك أنصح قوة الردع أن تخاف الله وأن يمكنوا هؤلاء الناس من محاكم عادلة”.

ووجه الغرياني كلمة لأهالي الضحايا الذين سقطوا في “الدفاع عن طرابلس” بحسب تعبيره جاء فيها:”كل حرب ظالمة تذهب بأرواح خيرة شبابنا يأتون كل ما يتعرض الوطن لشيء من الظلم والضرر ومجرمين يهبون متطوعين من تلقاء أنفسهم يدافعون عن حرماتهم ودينهم ووطنهم لتقام دولة الاستقرار والعدل، من مات في هذا القتال قد نال الشهادة وأوصي من هم في الجبهات على قتال العدو الصائل بشيء واحد مهم هو الإخلاص في نيتهم لله والدفاع عن الحق ونصرة الحق والدين”.