فيديو | محمد عيسى : ماكرون هو ” الشيطان الأكبر “ – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – شن القيادي في المجلس العسكري مصراتة محمد خليل عيسى التابع للمنطقة العسكرية الوسطى بوزارة دفاع الوفاق هجوماً لاذعاً على الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون عشية لقاء الأخير بالمشير خليفة حفتر الأربعاء في باريس .

وجاء تصريح محمد عيسى وهو أيضاً قيادي في البنيان المرصوص خلال حديث مع  قناة ” أيرونيوز ” الأوروبية إثر زيارتها الميدانية يوم أمس الأربعاء لمحور الزطارنة جنوب شرق طرابلس وتغطية فريقها للإفطار مع عناصر كتيبة ” يثرب ” التي يقودها عيسى والمتهمة بإرتكاب فظاعات في بن وليد إبان القرار رقم 7 سنة 2012  .

وقالت الصحفية المراسلة مُعدة التقرير : ” بينما كنّا هنا ، أتت الأنباء من باريس عن لقاء ماكرون وحفتر وعلى إثره قابلنا آمر هذه الكتيبة للحديث معه عن ما يعنيه هذا اللقاء للمقاتلين الليبيين على الخط الأمامي للجبهة “.

وظهر عيسى في التسجيل وهو يتهم فرنسا منفعلاً بلعب لعبة خطيرة جداً في ليبيا مشيراً بأنه لا يعني بحديثه هذا الشعب الفرنسي بل ماكرون شخصياً بزعم أنه أحد أهم الداعمين لحفتر وبالتالي يتحمل مسؤولية أي شخص يُقتل منهم .

كما شن عيسى هجوماً على كل من مصر والسعودية والإمارات بزعم دعمهم لحفتر قبل أن يعود ويهاجم ماكرون مجدداً ويصفه بأنه أكبر الداعمين سياسياً وعسكرياً من بين كل الدول وذهب لأبعد من ذلك بوصفه له بـ ” الشيطان الأكبر ” ! .

من زيارة رسمية لوفد المجلس العسكري مصراتة إلى موسكو بصفة تبعيتهم لحكومة الوفاق – أبريل 2017 – أرشيفية

وفي الأثناء ، أصدرت الرئاسة الفرنسية ”  قصر الايليزيه  ” بياناً حول اجتماع الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بالمشير خليفة حفتر أمس الأربعاء في باريس  .

وكشف البيان الذي ترجمته المرصد وقد تلقت نسخة منه عبر البريد الألكتروني من مكتب الخدمات الإعلامية بالرئاسة الفرنسية عن الجانب المتعلق بالرئيس ماكرون خلال هذه المباحثات  .

وفيما يلي تنشر المرصد النص الحرفي الكامل لما جاء في البيان الفرنسي يليه النص الكامل لما صرح به وفد القيادة العامة :

رئاسة الجمهورية الفرنسية – مركز الخدمات الإعلامية 

الموضوع : اللقاء مع السيد خليفة حفتر

القائد العام للجيش الوطني الليبي .

22 مايو 2019.

استقبل رئيس الجمهورية اليوم المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي . و ذلك بعد أسبوع من زيارة فرنسا للوزير الأول الليبي السيد فايز السراج ، و التي كانت الغاية منها دفع الحوار بين الأطراف الليبية في سياق العملية العسكرية الجارية حاليا على مشارف طرابلس .

و في ظلّ هذه الأوضاع طلب رئيس الجمهورية من المشير حفتر بالمناسبة على ضرورة حماية السكان المدنيين و العمل في اتجاه وقف إطلاق النار و العودة للمفاوضات السياسية .

كما اكّد رئيس الجمهورية من جديد على أولويات فرنسا في ليبيا و هي التالية :

– القضاء على المجموعات الإرهابية .

– تفكيك شبكات التهريب ، خاصّة تلك المنظّمة للهجرة السرية .

– تحقيق الاستقرار الدائم بليبيا .

بالنسبة للمسار السياسي ذكّر الرئيس ماكرون للمشير خليفة حفتر بالاتفاقيات و الالتزامات الموقّعة خاصة في كلّ من فرنسا و إيطاليا و الإمارات و التي تقضي في ابعادها الثلاثة بـ :

– اعلان حكومة انتقالية .

– توحيد مؤسسات الدولة .

– التحضير لانتخابات يطالب بها الشعب الليبي .

و قد شجّع الرئيس ماكرون المشير خليفة حفتر على العمل في هذا الاتجاه ، كما عبّر عن دعمه للجهود الامميّة و رغبته في تنسيق اوسع مع الأطراف الأوروبية و الأفريقية و الدولية .

انتهت الترجمة

 

جانب حفتر

وفي ذات الصدد من جانبه ، صرّح مصدر مسؤول من الوفد المرافق للمشير خليفة حفتر إن الاجتماع اليوم بينه وبين وماكرون كان مطولاً و إيجابياً للغاية وتم فيه تبادل وجهات النظر حول الطريق الامثل للعودة للمسار السياسي بأسرع وقت ممكن .

وقال المسؤول أن اللقاء تطرق لمواصلة المساعي الفرنسية بدءً من لقاء ” لاسيل سان كلو ” بباريس في يوليو 2017 مروراً بمؤتمر باليرمو ومن ثم اتفاق ابوظبي لاستئناف المسار الديمقراطي حتى الوصول بالبلاد لانتخابات برلمانية ورئاسية آمنة بأسرع وقت ممكن .

كما تطرق اللقاء إلى الصعوبات التي تواجه وقف اطلاق النار متمثلة في وجود مجموعات إرهابية وإجرامية عززت من قوتها مؤخراً وزادت من تحكمها بشكل كامل في حكومة الوفاق الاسابيع الماضية مع استمرار الدور التمويلي لها من المصرف المركزي بطرابلس ووصول دعم عسكري لهم من أطراف خارجية أخرى جرى توثيق حصول إرهابيين ومطلوبين على حصة منه أمام مرأى الجميع.

وقال المشير حفتر في هذا الصدد بأن التحاور لا يمكن أن يتم حالياً مع هذه الحكومة التي أصبحت لا تمثل إلا هذه المجموعات والمليشيات وقادتها الذين باتوا يغمرونها ويتحكمون بها تماماً أكثر من ذي قبل حيث كانوا في السابق يتحكمون فيها أيضاً ويمنعونها من تنفيذ أي شيئ يتم التوصل له معها ما يعني أن هذا الوضع قد أصبح أكثر عمقاً الآن وقد سلبوها قرارها بالكامل   .

وتناول المشير حفتر من جانبه مشكلة أن عائدات النفط لا توزع على الشعب الليبي بشكل عادل ولا تصرف في التنمية او الإعمار ما خلق شعوراً بالغبن لدى غالبية الليبيين بل تستخدم لتمويل الإرهاب والمليشيات فقط وأن الجيش لا يتقاضى مرتباته من حكومة الوفاق ولا يستفيد من العائدات التي يؤمنها في شرق وجنوب البلاد من الهجمات المتكررة التي ينفذها تنظيم القاعدة وداعش وفصائل متطرفة أخرى تعلن تبعيتها بنفسها لحكومة الوفاق كما أن كل الوعود والمزاعم بشأن التحقيق في أوجه صرف عشرات المليارات من قبل المركزي قد مضى عليها عام كامل ولم يتم تنفيذها وأصبحت مجرد حبر على ورق .

ومن جهته جدد الرئيس الفرنسي بأن موقف بلاده بشأن وقف إطلاق النار هو الوقف غير المشروط ، مجدداً تأكيده على موقفها المطالب بضرورة النأي عن الجماعات الإرهابية و عصابات تهريب البشر والقود والمعاقبين دولياً بموجب قرارات مجلس الأمن وهو الموقف ذاته الذي أكد عليه البيان الصادر منتصف أبريل الماضي من طرف الإتحاد الأوروبي مؤكداً بأن باريس تتابع هذا الأمر عن كثب .

المصدر : بيان الإليزيه + وفد المشير حفتر إلى باريس

الترجمة : المرصد خاص