المنقوش: على قوات الوفاق والثوار الثبات في المحاور التي تركز عليها قوات حفتر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر القيادي العسكري في مدينة مصراتة ورئيس الاركان السابق يوسف المنفوش أن الموقف الميداني للقوات التي وصفها “بالمعتدية” على طرابلس يركز بشكل كبير على محاولة استهداف خرق أي جزء من الجبهة خاصة في منطقة المطار وغيرها نتيجة الطبيعة المعقدة جغرافياً حسب زعمه.

المنقوش قال خلال مداخلة هاتفيه خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” وتابعتها صحيفة المرصد إن القوات المدافعة أي قوات حكومة الوفاق إستطاعت صد كل المحاولات وهي ثابته في خطوطها.

وأشار إلى أنه بالنظر للجبهة بصفة عامة من الهيرة إلى وادي الربيع هناك مساحة كبيرة بينما التركيز هو على جزء من الجبهة لمحاولة إحداث أي تقدم في جبهة القتال، مطالباً قوات الوفاق ومن وصفهم بـ”الثوار” بالثبات أكثر في الجزء الذي يتم التركيز عليه من الجبهة لضمان عدم حدوث أي خروقات في الجبهة.

وقال :”بالنظر للوضع الاستراتيجي للهجوم على طرابلس نجد أنه استراتيجياً قد فشل من نهاية الأسبوع الاول لكن استمرار المعارك في جزء من الجبهة يدفع ثمنه المدنيين، تحاول القوة المعتدية ان تفعل اختراق بأي شكل حيث يركزون على الاشتباكات الليلية لمحاولة إحداث خرق اما الطائرات بدون طيار نعلم انهم يستخدمونها ليلاً لأنه في النهار من السهل إسقاطها لكن الحقيقة سير العمليات للآن في صالح القوات المدافعة وكل الخروقات التي تحصل التفافات بسيطة يتم التعامل معها واستيعاب الهجمات”.

المنقوش أكد على أهمية تدعيم المحاور المعروفة كمحور المطار ووادي الربيع وقصر بن غشير وعين زارة بإعتبارها أقرب المحاور لحدود طرابلس، مشيراً إلى ان هناك تغيير في نوعية القوات المهاجمة لأن القوات في بداية الهجوم أصبحت غير موجودة الآن لأنه تم استهلاكها أو تدميرها حسب زعمه.

وزعم بأن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر بأنه يزج المرتزقة والمليشيات الدينية المؤدلجة وتجميع جنود غير مدربين بالمعركة لمحاولة إحداث تقدم وخرق في أحد أجزاء الجبهة.

ولفت إلى أن وجود السكان عائق أمام من وصفهم بـ”القوة المدافعة” (قوات الوفاق المدعومة بعدد من المطلوبين محلياً وددولياً)  حيث أنها تحاول المحافظة على البنية التحتية وممتلكات المواطنين وتنأى عن استخدام الأسلحة الثقيلة إلا في حال الاضطرار حسب زعمه ، مبيناً أن وجود هذه المناطق وجغرافيتها كمناطق شبه سكنية تضع قيود على الاستخدام العسكري للقوات والأسلحة الموجودة في هذه المناطق.

وأضاف :”هو يحاول استغلال النقطة ويحدث تقدم بالاستفادة من هذه النقاط باستخدام المدنيين، المواقف السياسية للدول الداعمة بدأت في حرج شديد من أن تدعم بقوات لم تسطيع تنفذ المهمة التي وعدوها بها ولا يمكن ان تتحاور مع معتدي مازال مستمر في اعتدائه تنتهي حالة الاعتداء اولاً وترجع القوات من حيث اتت ثم ينظر في الحوار مع اطراف تكون مهيئة ذات ثقة وليست الاطراف الحالية التي لا يؤخذ بكلامها فقواعد الحوار وأطراف الحوار يجب أن تتغير”.

المنقوش زعم أن إستهداف حفتر لمواقع مدنية لا تمت أي صلة للأعمال العسكرية والحربية التي تضبطها أعراف وقوانين واتفاقيات يمنع فيها استهداف كل من هو مدني وما يؤثر على البنية التحتية، معتبراً أن القصف العشوائي دليل على أن القوات غير نظامية بل عصابات ومرتزقة حسب زعمه.

وتأتي تصريحات المنقوش دون أن يشير للضحايا المدنيين الذين سقطوا في قصف قوات الوفاق المدعومة من المطلوبين محلياً ودولياً وقصف طيران الكلية الجوية مصراتة في مناطق قصر بن غشير وسوق الخميس مسيحل وغريان وترهونة وعين زارة وحي الانتصار والذي راح ضحيته عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال.