المحجوب: الجيش يقارع تنظيم إخواني متمرس في طرابلس ولم يدخل المعركة بقرار عشوائي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد رئيس المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة العميد خالد المحجوب على أن العمليات مستمرة للقضاء على العصابات الإجرامية دون الإفصاح عن التفاصيل أما المحاور فالعمل العسكري يتم بها وفقاً لما هو مخطط بناء على ما سيصدر من غرفة العمليات.

المحجوب قال خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الاخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إن هناك تكتيكات وبرامج تعد حسب الموقف تصب كلها في الخط العام للعمل العسكري الذي تقوم به القوات المسلحة وهو القضاء على العصابات و تنظيم الاخوان.

ولفت إلى أن العمل مستمر بحنكة وتخطيط وطوال المدة الماضية أهالي طرابلس يعيشون داخلها بشكل منظم وبحرية مطلقة دون أن يكون هناك تأثير عليهم لأن القوات المسلحة تستهدف العصابات المتواجدة مباشرة على تخوم طرابلس حتى يتم القضاء عليهم لأن ذلك هو  الهدف الرئيسي للعملية.

وقال :”سبق أن أدلى فتحي باشاغا أن ضربات سلاح الجو دقيقة بدقة متناهية جداً وطيلة الفترة الماضية الأهداف العسكرية كانت تستهدف المواقع العسكرية ولم نستهدف هدفاً مدنياً لعدة أسباب منطقية فنحن يهمنا الأهداف العسكرية فالمدنية لا تأثير لها في المعركة بل بالعكس لو فرضنا أننا استهدفنا مكان مدني بالتأكيد سيكون مثار للرأي العام وهذا ليس من أخلاق وتكتيكات القوات المسلحة”.

كما نوّه إلى أن غرفة العمليات أصدرت تعليمات واضحة باستهداف المواقع العسكرية خاصة اللوجستية أو الآليات بالشكل المباشر التي ترفض الإنصياع للأوامر ومغادرة المحاور أمام القوات المسلحة يتم استهدافها بضربات السلاح الجوي بعد عدة مراحل وهي المعلومة واستطلاع المعلومة ومن ثم التأكد منها وضربها.

وأضاف :”أدعوا في المرة الأولى أننا ضربنا صواريخ جراد على البيوت وأثبتت الصور أنها من المنطقة نفسها وتم الادعاء بقفل صمامات المياه وبعد ذلك تم التأكد إلا أن حكومة الصخيرات وراء هذا الموضوع بشكل أو بآخر ومن ثم قصة إستهداف مجمع قاعات ريكسوس حتى قوة الضربة ليست قوة طيران لأن الضربة من هاون أو شيء من هذا القبيل وجاءت بشكل أفقي وليس عامودي مما يدل على أنها ليست من القوات الجوية التابعة للجيش”.

وشدد على أن القوات المسلحة منظمة ومدربة ولديها تكتيك عالي لذلك كل الإحتمالات متوقعة خاصة مع علم الجيش بأنه يقارع تنظيم إخواني إرهابي متمرس لديه أدواته ولم يدخل المعركة من قرار عشوائي بل تحرك بعد من دراسة وبعد نظر.

المحجوب شدد على أن سرية التحرك مهمة جداً للقوات المسلحة لأن وسائل التواصل الإجتماعي أربكت بعض الأمور، مطالباً الجميع بالإبتعاد عن نشر أي معلومات تخص تحركات القوات المسلحة.

ولفت إلى أن وجود المرتزقة والمتطرفين من جبهات أخرى يقاتلون قبل تضييق الخناق عليهم في المواجهات أمر طبيعي فتضمن القتلى عدد من الجنسيات كالتونسي والفلسطيني وغيرهم علاوة على دعوة الصادق الغرياني لفك وإطلاق سراح الإرهابين من الدواعش والمتطرفين بغرض المشاركة في المعركة بعد أن استنزفت قوات العصابات وانهكت في مرحلة متقدمة.