تفاصيل جديدة عن لحظة القبض على الإرهابي عشماوي في درنة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – كشف قائد مجموعة الاقتحام في مدينة درنة التي إعتقلت الإرهابي المصري  القيادي في ما يسمى مجلس شورى مجاهدي درنة هشام عشماوي ”  سليمان بولهطي ”  عن أن عشماوي كان يخشى بالفعل نقله إلى وطنه الأم وذلك في أول حديث له بعد إعتقاله ومن ثم تسليمه إلى مصر.

بولهطي أوضح في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”اللندنية اليوم الجمعة أن عشماوي قال لمن اعتقلوه في أكتوبر 2018 إنه مستعد للتعاون معهم شريطة عدم قيامهم بتسليمه ومن معه للسلطات المصرية وجادل كثيراً بأنه لم يحضر في الأساس لمحاربتهم.

وأضاف:”لقد قلت للعشماوي ،أنت قتلت أبناءنا. فقال: لا،لم أقتل،وحين سألته: ما الذي أحضرك إلى هنا في درنة كل هذه المسافة، تحدث عشماوي عن الجهاد في فلسطين. فقلت له: إنها ليست في درنة”.

وأردف بولهطي وهو يتذكر اللحظات الأولى لسقوط عشماوي الكنز المعلوماتي الكبير في الأسر:”أحمد حامد بولهطى ابن شقيقتي هو مَن اعتقله وضربه بالبندقية على رأسه للسيطرة عليه كان يمسك في يده حزاماً ناسفاً”.

وروى الحاج سليمان التفاصيل إذ يقول:”الناس جميعاً كانوا يقولون إنه ليس هناك أجانب وإنما مجرد سكان محليين، ولكن بعد تضييق الخناق على المقاتلين الموجودين داخل الحي القديم في درنة، اكتشفنا وجود العديد منهم”.

وتابع:”بدأنا بحصار هذه المجموعة ومن تم تحولت إلى مكان آخر، فانتبهت إليها العناصر التي تنتمي إلى الكتيبة، وهكذا تم اعتقال المجموعة وتسليمها لقيادة الجيش بعدما صدرت التعليمات لهم بحسن معاملتهم”.

قائد مجموعة الاقتحام في مدينة درنة إختتم حديثه بالقول :”أشعر بالفخر حيال أبنائي الشهداء الذين شهد لهم العدو قبل الصديق على بسالتهم وشجاعتهم في القتال وهذه مرتبة شرف منحني إياها الله،وإحدى الكرامات أنني اعتقلت عشماوي وأيضاً حاصرت واعتقلت 27 إرهابياً في درنة من بينهم ليبيون وأجانب ينتمون إلى تونس ومصر وموريتانيا وجنسيات أخرى.

المرصد – متابعات