بالفيديو | الغرياني: قوات حفتر تقوم بنفس أعمال أبو جهل وتردد هُبَل هُبَل – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أفتى مفتي المؤتمر العام المدرج على قائمة الارهاب لدول الخليج ومصر الصادق الغرياني بعدم الجواز لأي شخص منتسب لكتيبة أن يتأخر عنها وقد أعلن النفير، داعياً من وصفهم بـ”المقاتلين الثوار” إلى ضرورة الأخذ بأسباب النصر من توحيد الكلمة وتوحيد القيادة وطاعة الأوامر وإعداد العدة.

الغرياني وجه خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قنا ة”التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد رسالة إلى المجلس الرئاسي والمسؤولين جميعا نوّه فيها إلى أن من وصفهم بـ “الثوار” يقدمون في هذه الظروف والأجواء الصعبة كل ما يملكون دفاعاً عن طرابلس ولابد أن يقابلهم المسؤولون ببذل أقصى ما يستطيعون لدعمهم.

وأشار إلى أهمية أن يتحلى المسؤول عن مؤسسة أو وزارة أو قيادة عسكرية بالقوة والأمانة ولا تكفي الطيبة مع الضعف، مشدداً على ضرورة إختيار القوي الأمين للقيام بالمهام وعدم الإلتفات للجهوية أو القبلية.

وتابع قائلاً:”هناك من لا يستطيع أن يصل للدواء ولا الغذاء ولا الكهرباء بسبب الغلاء فعلى المسؤولين أن يعملوا على تمكين الناس من حقوقهم وأموالهم في المصارف والتخفيف من غلاء الأسعار ليتحقق النصر، التضخم في بعض السلع يصل إلى 500% وهذه سياسة ضارة بالبلد في الجانب المالي وتحتاج إلى معالجة سريعة، السجون فيها ظلم لأناس معتقلين خارج القانون على مدى سنوات دون أن توجه إليهم تهمة فيجب العمل على إصلاح أمرها”.

كما حث من وصفهم بـ “الثوار” في الجبهات إلى السمع والطاعة لقادتهم وعدم عصيانهم لأن عصيان القادة من كبائر الذنوب لِما يترتب عليه من ضياع الأرواح وفقاً لتعبيره وأن يترفَّعوا عن الحساسيات الجهوية وينسقوا العمل بينهم ويتطاوعوا ولا يختلفوا فذلك من مقوّمات النصر.

وإستطرد حديثه مضيفاً: “على من منعه والداه من الخروج لقتال حفتر أن يسعى إلى مَرضاتهم ولكن القتال الآن فرض عين لا يحتاج إلى إذنهم إذا تعنتوا، سمعتم ما يقوله أعوان حفتر من ترديد هُبل هُبل ويقومون بنفس أعمال أبو جهل هل هذا من الاسلام ؟، ورأيتم فعلهم في أهل بنغازي ودرنة فكيف يتردّد أحد في قتالهم دفاعا عن دياره وحرماته وكل من انضم للمجرم حفتر لقتال أهل طرابلس فقد انضم لحزب الشيطان وستكون عاقبته الخسران وهو ركون إلى الظالم يستوجب النار”.

ويرى أن توفير السلاح النوعي أمر ضروري للمقاتلين حتى يتصدوا لما أسماهم بـ”المجرمين الغزاة”، مبيناً أن هناك واقيات قد وصلت من الخارج ومازالت موجودة بالمخازن حيث لم تصل للمقاتلين للآن دون معرفة من المسؤول عن ذلك على حد قوله.

ختاماً طالب عامة الناس بأن يناصروا “الثوار” في الميادين بالخروج بأعداد كبيرة للمظاهرات والدعاء لهم، لافتاً إلى أن من يعتبر قتال ميليشيات حفتر بأنه قتال بدعة فهو ينقل فتاوى المخابرات وليست فتاوى العلماء.