عباس يشيد بالمواقف “التاريخية والشجاعة” للرئيس اللبناني – صحيفة المرصد الليبية

فلسطين – أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن تقديره لمواقف نظيره اللبناني ميشيل عون “التاريخية والشجاعة”، ومواقف الشعب اللبناني “لاسيما رفض بيروت صفقة القرن والمشاركة في ورشة المنامة”.

جاء ذلك في رسالة إلى عون، الجمعة، نقلها عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، والمشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الأحمد.

وقال بيان للرئاسة اللبنانية، إن الرسالة تناولت الموقف الفلسطيني من التطورات الأخيرة المتصلة بالقضية الفلسطينية “والتي تهدد مستقبل النظام الدولي القائم على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وأشار عباس، في رسالته إلى استمرار إسرائيل في التوسع وبناء المستوطنات غير القانونية، وجدران الفصل في الأراضي المحتلة، ومحاولة تهويد القدس والتهجير القسري لسكانها.

وتطرق إلى الموقف الأمريكي حيال التطورات في فلسطين، لا سيما الخطة المسماة “صفقة القرن”.

وشدد الرئيس الفلسطيني، على استمرار التنسيق المشترك على كافة الأصعدة.

وعبر عن تقديره للجهود المشتركة من أجل المحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية في لبنان، “وعدم استغلالها بما يهدد الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق”.

من جهته، حمّل الرئيس عون، الوفد الفلسطيني رسالة جوابية إلى الرئيس عباس، ضمنها موقف لبنان من التطورات الراهنة، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

بدوره، قال عزام الأحمد، في مؤتمر صحفي عقب لقائه عون، إن اللقاء جاء في مرحلة تشتد فيها المؤمرات لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال ما يسمى “صفقة القرن”، التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وشدد الأحمد، رفض بلاده أي محاولة للانتقاص من مسؤولية الأونروا، في رعاية اللاجئين حتى عودتهم إلى وطنهم.

ومؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام”، المرتقب في العاصمة البحرينية المنامة 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ “صفقة القرن”، وفق الإعلام الأمريكي.

و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

 

الأناضول