مجلس النواب يدرس مقترح لإسقاط عضوية النواب المقاطعين – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية في مجلس النواب زايد هدية إن البرلمان بصدد اتخاذ إجراءات ضد النواب الذين تغيبوا عن الجلسات لفترات طويلة.

هدية أوضح في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”الروسية اليوم الجمعة أن مجموعة من النواب يعدون مقترحا لمناقشته بالبرلمان يتعلق بالمتغيبين عن الجلسات والنواب الذين حاولوا عقد جلسات منفصلة في طرابلس.

وتابع أن القانون ينص على أنه حال تغيب النائب لفترات طويلة عن المجلس سواء لمرض، أو لأسباب لا تأخذ بالاعتبار، أو انتهاج النائب أي أعمال تهدد الأمن القومي الليبي يتم انتخاب بديلا له من ذات الدائرة،لافتاً إلى أن الظروف الراهنة لا تسمح بإجراء انتخابات وأن المقترح الذي يعد يتعلق بتصعيد المرشح الثاني في نفس الدائرة الذي يلي المرشح الذي ستسقط عضويته في آخر انتخابات.

وأشار هدية إلى أن محاولة بعض النواب في طرابلس عقد جلسة منفصلة عن المجلس لا تشكل أي أهمية خاصة أن عددهم لا يتجاوز 20 نائبا وأن معظمهم مقاطع للبرلمان منذ فترة طويلة.

عضو مجلس النواب أوضح أن النواب الذين لم يلتحقوا منذ البداية وهم نواب “فجر ليبيا”ينطبق عليه القانون بعد إقراره من مجلس النواب حيث سيتم نظر مواد المقترح لبحث آلية إسقاط العضو وتصعيد أخر من نفس الدائرة.

وبشأن الوضع في طرابلس أكد رئيس لجنة الرقابة النيابية أن مجلس الأمن والمجتمع الدولي يعي جيدا خاصة في الفترة الأخيرة أن  رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ليس لديه أي جيش وإنما مليشيات غير منضبطة وتقاتل من أجل المال وتسيطر على مقدرات الدولة وفق ما اعترف به وزير داخلية الوفاق المفوض فتحي باشاآغا في وقت سابق.

هدية نوّه في تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” أمس الخميس إلى أن السراج ينفرد بالسلطة في المجلس الرئاسي غير الشرعي بعد استقالات عمر الأسود وموسى الكوني وعلي القطراني وفتحي المجبري من المجلس ويخدم من أجل مصالحه وأجندته الخاصة.

وأوضح أن رئيس حكومة الوفاق أصبح يدير عصابة مسيطرة على مقدرات ليبيا ويستغل مؤسسات الدولة خاصة المؤسسة الوطنية للنفط لإدخال المؤسسة في الصراع السياسي.

وشدد عضو مجلس النواب على أن المؤسسة العسكرية الشرعية الوحيدة في ليبيا هي الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر،الذي تشكل من خريجي الكليات العسكرية في حين أن السراج يسعى لإبقاء هذه المليشيات ودعمها بالسلاح للاستمرار في منصبه بالمجلس الرئاسي واستمرار سيطرته على مقدرات الدولة.