الجهيناوي لـ سلامة: دول الجوار خاصة تونس لا مصلحة لها إلا عودة الاستقرار إلى ليبيا – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – مثلت مستجدات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار واستئناف المسار السياسي أهم محاور اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية التونسي خميّس الجهيناوي أمس الجمعة بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة.

الجهيناوي تطرق وفقاً للمكتب الإعلامي التابع للوزارة لنتائج الاجتماع الوزاري التشاوري السابع لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر حول ليبيا المنعقد بتونس، مذكراً بأن البيان الصادر عقب الاجتماع عكس انشغال الدول الثلاث لاستمرار المواجهات العسكرية في ليبيا وحرصها على القيام كل من جهتها بالاتصال بمختلف الأطراف ذات العلاقة بالملف الليبي وخاصة الدول الكبرى الفاعلة في إطار مجلس الأمن الدولي وبمختلف الأطراف الليبية للعمل على وقف الاقتتال واستئناف المسار السياسي.

وأكد انشغال تونس وقلقها لتواصل تردي الأوضاع الأمنية والانسانية في ليبيا ولغياب موقف فاعل من مجلس الأمن الدولي نتيجة عدم الانسجام بين أعضائه، منوهاً في الآن نفسه بالجهود الكبرى التي يبذلها سلامة لدى مختلف الأطراف والجهات لوقف الاقتتال واستئناف المسار السياسي الذي كان من المفترض أن يحقق أشواطاً كبرى على درب المصالحة اليبية.

بدوره أحاط سلامة وزير الخارجية التونسي علماً بالجهود التي يبذلها والاتصالات التي يجريها مع مختلف الأطراف الدولية الفاعلية لحثها على لعب دور أكثر فاعلية في تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع في ليبيا وحثها على إنهاء الاقتتال والعودة إلى الحوار.

كما أكد تواصله مع طرفي النزاع في ليبيا وسعيه إلى إقناعها بأن الوقت حان لوقف الأعمال العسكرية والعودة إلى طاولة الحوار خاصة بعد تردي الأوضاع الانسانية وسقوط أكثر من 670 قتيل وإصابة ثلاثة آلاف أخرين ونزوح عشرات الآلاف بحسب قوله.

وعبر في هذا السياق عن أمله في أن تفضي الاتصالات الجارية إلى نتائج إيجابية ملموسة خاصة وأنه لمس لدى الدول الكبرى ولدى طرفي النزاع العسكري قراءة أكثر واقعية ووضوح للوضع الميداني في ليبيا وخاصة على مشارف العاصمة طرابلس ما يستدعى استئناف العملية السياسية في أقرب الأوقات.

وشدد سلامة على أنه لديه قناعة راسخة بأن دول الجوار الليبي الرئيسية الثلاث خاصة تونس لا مصلحة لها إلا عودة الاستقرار إلى ليبيا.