الدرسي: عبدالحميد الكزة لا يمثل العواقير.. والإتفاق السياسي كان منذ البداية ضد الجيش – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي إن الهيئة البرقاوية الحقيقية هي التي ترابط على أسوار طرابلس الآن والتي قدمت آلاف الضحايا في بنغازي ضد الجماعات المتطرفة والمسلحة المؤدلجة وقاتلت في الجنوب.

الدرسي أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن هناك أفعال هي والعدم سواء علاوة على وجود أشخاص يشترون بالمال والحقد الدفين، لافتاً إلى أن هناك مجموعات مسلحة من المنطقة الشرقية لهم طموح بحكم المنطقة لذلك تعاونوا مع بعض الجماعات المؤدلجة والمسلحة وحصلوا على الدعم المالي والمادي والعسكري من الحكومات التي جاءت بعد فبراير في العاصمة طرابلس.

وتابع مضيفاً:”بالتالي لا أستبعد أن يفعل السراج هذا الفعل هؤلاء الناس خرجوا علينا في الإعلام وهم ينتمون لعائلات وأسر نقدرها ونعلم قيمتها في المنطقة الشرقية لكن نعلم أنه حتى أيام تواجد إيطاليا كان في قبائلنا أشخاص يقفون معهم ودفعوا ثمن ذلك باهض وعظيم جداً ودخلت المعتقلات لأنها ارادت أن تحرر بلادها من الغزو الإيطالي”.

أما بشأن تغير موقف عبد الحميد الكزة الذي كان أحد أبرز المشاركين في لقاءات ومؤتمرات عقدت في بنغازي وضواحيها علق مؤكداً إحترامهم لعائلة الكزة الذين يعتبرون رؤوس في قبائلهم لكن في بعض الأوقات والظروف تتغير الأفكار والرؤى وفقاً لقوله، مبيناً أنهم على دراية تامه بأن كل قادة المشائخ في المنطقة الشرقية لهم كلمتهم في المدينة وإنصاعوا وأطاعوا مجلس النواب والقوات المسلحة.

ويرى أن قبيلة العواقير هي أكبر قبيلة قدمت “للكرامة” لكن الإنسان قد يفتن بالمال وكان يجدر بعبد الحميد الكزة الإصطفاف مع أبناء عمومته في القتال والدفاع عن ليبيا والقتال بجانبهم، مشدداً على أن الحق مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر والمنطقة الشرقية والشرفاء جميعهم يقفون إلى جانبه. 

وإستطرد حديثه قائلاً:”عبد الحميد الكزة لا يمثل قبيلة العواقير بل من يمثلهم هم الشهداء الأبطال والرجال القادة في الجيش و الرجال البسطاء الذين خرجوا من بيوتهم وتركوا ابنائهم و اسرهم من أجل توحيد الدولة وتخليص عاصمتنا من الجماعات الإرهابية، ولا استبعد انهم دعموا عبد الحميد الكزة مادياً أو وعدوه بمنصب ما، نعلم أن السراج اشتغل على هذا الكلام قبل أن ينال ثقته من مجلس النواب وبعض النواب من المنطقة الشرقية هاربين معه في طرابلس وتونس وتركيا وأعطاهم مناصب ودعمهم مادياً”.

كما إعتبر أن كتلة المنطقة الشرقية بمجلس النواب كانت تمثل مدن وقبائل ووجهة شرعية، موضحاً أنهم بعد أن دافعوا عن الإتفاق السياسي ووقفوا معه تبين لهم أنه عبارة عن لعبة تتضمن أجندة تحاك بالخفاء ضد القوات المسلحة وتطبيق المادة الثامنة والترتيبات الأمنية.

وأكد على أنهم مع ليبيا ويقاتلون من أجلها، كاشفاً عن قيام رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بتقديم عرض له للقدوم لطرابلس التي عندما تذهب لها تجد “جماعة مصراتة” هم المسيطرين هناك، بمقابل تأمينة وغيرها من الإغراءات التي تعرض لها العديد من النواب.