المنقوش: عملية حفتر في طرابلس فشلت منذ الاسبوع الأول – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال القيادي العسكري في مدينة مصراتة ورئيس الاركان السابق يوسف المنقوش إن سكان مناطق الإشتباكات لا يمكن تجنيبهم ويلات هذه الحرب لأن من وصفه بـ” الطرف المعتدي” (القوات المسلحة الليبية) هو من فرضها على هذه المناطق الواقعة في خط الاشتباكات، متهماً القوات المسلحة بإستخدام جميع أنواع الأسلحة دون أن يتطرق للأسلحة التى يقصف بها مسلحو الرئاسي للمناطق المكتظة بالسكان.

المنقوش أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن المدنيين الذين يقعون في خطوط هذه الاشتباكات ليس هناك حل أمامهم سوى إخلائهم من هذه المناطق تخفيفاً للخسائر.

ويرى أن من وصفهم بـ “الطرف المعتدي” هو المسؤول عن حجم الخسائر بين صفوف المدنيين التي لا يمكن تجنبها من قبل من وصفهم بـ”الطرف المدافع” (مسلحو الوفاق) ، متهماً القوات المسلحة باللجوء للقصف العشوائ سواء بالمدفعيات وقذائف الهاون والصواريخ حتى بالطائرات مما ينتج عنه خسائر كبيرة في صفوف المدنيين حسب زعمه.

وقال :”من ناحية فنية لا يمكن إيجاد آلية تمكن قوات حكومة الوفاق من السيطرة على نيران المدفعية الثقيلة والقصف العشوائي على المنازل والطريقة الوحيدة تدمير مراكز هذه النيران و لكن استهداف الأماكن المدنية على العلم بوجودها هي من جرائم الحرب وعندما يرتكب العسكريين جرائم الحرب يكون المسؤول عنها قانونياً قادتهم خاصة المتواجدين في صفوف القوات المعتدية على طرابلس لأنها مناطق مأهولة بالسكان ومناطق مدنية، نحن لاحظنا أن هناك أهداف مدنية تم استهدافها وأهداف بعيدة كل البعد عن المناطق  العسكرية كالمستشفيات و مباني خاصة بالاتصالات و غيرها و كلها تعتبر جرائم حرب ضد  المدنيين”.

المنقوش أكد على أن مواقع العمليات النشطة الآن تتمثل بالمنطقة المحصورة ما بين مطار طرابلس امتداداً لقصر بن غشير وعين زارة ومحور اليرموك ووادي الربيع، معتبراً أن من وصفهم بـ”قوات حفتر” لم تستطيع التقدم خلال 3 أشهر من الخطوط التي وصلت لها أو تحقق أي اختراق.

ولفت إلى أن ما أسماها بـ”القوات التي هاجمت طرابلس” فشلت في هجومها منذ نهاية الأسبوع الأول من بدء “العمليات الهجومية” والتي تعتبر من الناحية الاستراتيجية فاشلة على حد قوله.

أما بخصوص نقاط إمداد القوات المسلحة قال ان هناك قسمين للإمداد الأول إمداد احتياجات هذه القوات من الخارج وهو مفتوح ولديه إمداد كبير تقوم به الدول التي تدخل في ما وصفه بـ “الاعتداء على طرابلس” لكن خطوط إمداد القوات بمنطقة العمليات صعب جداً لأن خطوط الإمداد طويلة وقاعدة الإمداد الرئيسية التابعة لهم هي قاعدة الجفرة حيث يتم تجميع الاحتياجات فيها ومن ثم دفعها لخطوط الاشتباكات حسب قوله.

ونوّه إلى أن طيران الوفاق والدوريات المتقدمة على الخطوط  الخلفية تقوم بعرقلة جزء كبير من هذا الإمداد لكن نتيجة إتساع الرقعة الجغرافية وتوفر المحاور ليس هناك قطع كامل لإمدادات قوات حفتر.