الرعيض: مطالبة السراج بإجراء الانتخابات نهاية العام الجاري مناورة سياسية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – وصف عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة  محمد الرعيض مباردة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بأنها مناورة سياسية، معتبراً أن مجلسي النواب والدولة والمجلس الرئاسي يقفون في صف واحد ضد ما أسماه بـ”العدوان الهمجي على طرابلس” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة)  ، معتبراً إياه عمل يهدف إلى رجوع ما وصفه بـ”حكم العسكر” على حد زعمه .

الرعيض قال خلال مداخلة هاتفية أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد إن مبادرة السراج عبارة عن قطع الطريق أمام كل الدول التي تدعو لوقف إطلاق النار والرجوع لطاولة الحوار، معتقداً أنها مبادرة واضحة لأن السراج غير مصّر على البقاء بل هو يقاتل لإجراء الإنتخابات حتى قبل نهاية العام بحسب تعبيره.

وأشار إلى أنه من المعروف أن إجراء الإنتخابات لا يمكن أن يتم إلا بوجود استقرار وحكومة واحدة والمبادرة جاءت كمناورة سياسية ونوع من السياسة المستخدمة دائماً في الحروب لقطع الطريق أمام من يزعم رفضهم للحوار.

وإستطرد حديثه قائلاً :”أعتقد أننا كمجلس نواب لا مانع لدينا ربما هناك نقطة لم يتقبلها الجميع كونها غير منطقية تتمثل بتشكيل لجنة قانونية على الرغم أن مجلس النواب بدء ينعقد في طرابلس وبدء يصحح، مجلس النواب الجهة التشريعية التي تصدر لها القوانين”.

الرعيض يرى أن المبادرة قابلة للتطبيق في الوقت الحالي لأنه انتخابات دون دولة مستقرة لا يمكن أن تتم والحرب دائماً يحدث بها مناورات، مضيفاً :”أعتقد انه لا داعي لبيان السراج أطلق مبادرة وعلى الأطراف الأخرى الرد، نحن متأكدين أن المجرم حفتر مصر على الاستمرار ويتكلم عن تحرير طرابلس مع العلم أنه إنسان غريب وبعيد كل البعد عن المنطق”.

وأكد على أن من يتحكم في المنطقة الشرقية الآن هو شخص واحد لا يقبل القسمة ومصر على أخذ السلطة في ليبيا بالقوة حسب زعمه ، معتبراً انه لن ينجح بذلك لوجود رجال يؤمنون بالديمقراطية على حد قوله.

ويرى أن مبادرة السراج هي مبادرة لإسكات العديد ممن وصفهم بـ” الأبواق ” التي تتحدث عن رفضهم للحوار، منوهاً إلى أنهم مع الحوار إذا ما توفرت شروط معينة بالإضافة لإستمرارهم بالدفاع عن طرابلس.

الرعيض شدد على أن المعركة مستمرة و سيتم دحر ماوصفه بـ”المعتدي” لإعادة إستقرار الأمور بالبلاد، مشيراً إلى أن”يمكن عد تطبيق المبادرة وهذا ليس ذنبنا أحرجنا المجتمع الدولي و السياسيين في المناطق الأخرى الذين يفكرون في حل بعد تورطهم مع حفتر لأنهم كانوا يظنونه رجل قوي”.