المستشار صالح: لا حوار مع الإرهابيين ومعركة طرابلس مهمة وطنية ستستمر حتى النهاية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أنه لا بد من توزيع حصيلة أموال النفط على الشعب الليبي ولا يذهب للإرهابيين،مشيراً إلى أن  المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة لم يقدم شيئاً فيما يخص الحفاظ على أموال الشعب.

المستشار صالح أوضح خلال لقائه ببرنامج “كل يوم” على فضائية ON DRAMA”” أمس الثلاثاء أن سلامة يجتمع مع  رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج كثيراً ولم يجتمع مع مجلس النواب إلا مرات قليلة ، مضيفاً :”كان يجب على المجتمع الدولي أن يدعم الشرعية بكل وضوح وصراحة وأي منقلب على الشرعية لا بد من الوقوف ضده، فنحن دولة ولدينا دستور”.

ولفت رئيس البرلمان إلى أن هناك دعما تركيا للإرهابيين فى طرابلس، قائلاً: “كل الناس شاهدوا هذه المدرعات والأسلحة التى تصل إلى طرابلس المرة الأخيرة، وقبلها ضبطت باخرة تحمل متفجرات وأسلحة ذاهبة إلى ليبيا، وكل قادة هذه المجموعات موطنهم تركيا، حتى علاج الجرحى منهم فى تركيا، وقادة المجموعات الإرهابية من الإخوان فى تركيا”.

وذكر المستشار صالح أن أموال النفط الليبي فى طرابلس تذهب لدعم الإرهابيين،لافتاً إلى أن قطر تسير على خطى تركيا فى دعم الإرهاب داخل ليبيا.

وبيّن أن كل يوم يظهر مليونير جديد في طرابلس بسبب فوضى المال وهذا أكده  المبعوث الأممي،منوّهاً إلى أن عمل القوات المسلحة يختلف تماماً عن المسار السياسي ،مشيراً في الوقت ذاته أن الطرف الأخر لا يريد الخروج من الأزمة حيث لايزال البرلمان ينادي بأن يكون هناك إتفاق مع من يملك القرار.

وأردف :”حكومة السراج لا تملك شيء،لا يمكن إجراء حوار مع إرهاربيين يحتلون العاصمة الليبية ،مؤكداً أن القوات المسلحة التابعة للجيش في مهمة وطنية وأخلاقية لتحرير العاصمة وطرد الجماعات الإرهابية التي تدمر الدولة الليبية و تسقط في مؤسسات الدولة لذا لا يوجد حل وسط مع هذه الجماعات”.

وتابع :”لا مناص من قيام الجيش بمهمة تحرير العاصمة طرابلس،فلا يمكن للمعارك أن تتوقف لأنه لا فائدة من ذلك،أما معركة طرابلس مستمرة وهي مهمة وطنية للجيش،فلا تحاور مع الإرهابيين والقتلة،فلا تفاهم أو وقف لإطلاق النار مع المجرمين الإرهابيين”.

كما أعرب المستشار صالح عن تمنيه بإن تنتهي معركة تحرير العاصمة بسلام وإلقاء الجماعات المسيطرة على العاصمة أسلحتهم،مضيفاً :”لكن لا جدوى من المهادنة فلا يوجد أي حلول لأنه لا يوجد طرف من الممكن أن تجد معه حلاً لأزمة البلاد”.

وأكد على أن من يقاتل الجيش الوطني في طرابلس هم قادة  الجماعات الإرهابية المطلوبين دولياً والمدعومين من حكومة السراج،فضلاً عن الجماعات الإرهابية التي تدفع لها حكومة السراج المرتبات،نافياً وجود قوات مسلحة وطنية في صفوف الوفاق.

ولفت إلى أن السراج لا يملك من أمره شيئاً ومن يسيطر عليه الميليشيات المسلحة الموجودة في العاصمة،قائلاً:”لا يوجد حل سياسي تحت سيطرة هذه الجماعات للعاصمة و للمال الليبي”.

وإستطرد:”كان لا بد من عملية تحرير طرابلس،فالمؤسسة العسكرية صمام أمان الوطن وضمان وحدته و هي مسؤولة عن الأمن القومي وبالتالي هي المسؤولة عن حماية الدستور ومؤسسات الدولة”.

وتابع :”فالجماعات المسلحة تقوم بإسقاط مؤسسات الدولة لذا من غير المعقول أن تقف القوات المسلحة مكتوفة الأيدي،وتحرك الجيش أمر ضروري لطرد الجماعات الإرهابية المطلوبة دولياً”.

المستشار صالح لفت إلى أن الجيش يتحرك ببطئ لمنع حدوث أضرار كثيرة وضماناً لحياة المواطنين وممتلكاتهم ،مشدداً على ضرورة العودة للدستور لتفعيل الحل السياسي للأزمة الليبية، مردفاً: من يريد أن يصل إلى حكم ليبيا عليه الذهاب لصناديق الاقتراع طبقاً للدستور”.