إنتلجنس : أجزاء من منظومة المركزي نقلت إلى مصراتة ودور لمليشياتها على حساب مليشيات طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – نشر موقع نشرة ” المغرب كونفيدينتال – أفريكا إنتلجنس ” الأوروبي الناطق بالفرنسية والإنجليزية والمقرب من عدة دوائر مخابرات غربية وإفريقية تقريراً بعنوان ” الخطة البديلة ” قال فيه بأن القوات التابعة لمصراتة والتي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر تستعد للاستيلاء على مصرف ليبيا المركزي في العاصمة الليبية كغنيمة حرب ونقله إلى مدينتهم في حال هزيمتهم أمام القوات المسلحة وانسحابهم بشكلٍ غير منظم . 

وفي تقرير تابعته وترجمته المرصد ” قال الموقع اليوم الخميس ” أن هذه الخطة البديلة يمكن أن تسبب توترات خطيرة بينهم وبين حلفائهم المتحالفين معهم ضد الجيش الوطني الليبي من مليشيات لطرابلس وأضاف : ”

مع إحتدام القتال في الضواحي الجنوبية للعاصمة، وخاصة حول مطار طرابلس العالمي، ثمة أنشطة من نوع مختلف تمامًا تجري في مقر مصرف ليبيا المركزي، لقد كانت الاستعدادات تجري على قدمٍ وساق على مدى عدة أسابيع لنقل خوادم ( سيرفرات ) الكمبيوتر التي تحتوي على البيانات الداخلية فائقة السرية الخاصة بمصرف ليبيا المركزي إلى مدينة مصراتة. وحتى لحظة إعداد هذا المقال، فإن عملية نقل خوادم الحواسيب هذه لم تنتهي بعد “.

وأضاف : ” على الرغم من أن المصراتيون يتبوأون المراكز القيادية في الحكومة في طرابلس من خلال فتحي باشاغا الذي يحمل حقيبتيّ الدفاع والداخلية منذ 15 أبريل الماضي، إلا أن عيون الفصائل المختلفة في طرابلس على المصرف، ولذا لن تتخلى بسهولة عن السيطرة عليه وعلى مقدراتهِ عبر الصديق عمر الكبير، محافظ مصرف ليبيا المركزي الذي يمثل القلب المالي الحيوي والإستراتيجي لليبيا وهو مصراتي أيضاً، حيث تودع فيه إيرادات وعوائد النفط الذي تبيعه المؤسسة الوطنية للنفط ومن ثم يتم إعادة توزيع هذه الأموال عبر المصرف  الذي يصدر التفويضات الخاصة بفتح الإعتمادات التي تعتبر شريان الحياة لشراء واردات البلاد. ولا ننسى أن مصرف ليبيا المركزي هو الصندوق الأسود الذي يخفي مستودعاً للأسرار المالية الكبيرة والصغيرة لرجال الأعمال والسياسيين وقادة الميليشيات في ليبيا “.

وأشار التقرير إلى أن نقل مقر المصرف المركزي إلى مدينة مصراتة من شأنهِ تعديل موازين القوى في العاصمة الليبية لصالح مصراتة، كما يمنحها اليد الطولى في التنافس على تقسيم الكعكة بين مختلف فصائل طرابلس ومصراتة. وفي هذا الإطار، فإنه لا يمكن تصور أن نقل المصرف المركزي من العاصمة طرابلس إلى مدينة مصراتة يمكن أن يتم بدون مفاوضات مسبقة مع عبد الرؤوف كارة قائد قوات الردع الخاصة والتي تحولت إلى جهاز مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب “.

وختم الموقع بالقول : ” هذه الميليشيا ( الردع ) لديها سيطرة قوية على مصرف ليبيا المركزي، حيث العديد من عناصرها هم أعضاء في إدارة المصرف ذاته، كما أن قوات الردع الخاصة هي التي تسيطر على المنطقة التي يقع فيها المكتب الرئيسي للبنك، وكذلك مطار معيتيقة الدولي والسجن الذي يخضع لحراسة مشددة من العناصر التابعة لها ومع ذلك ، وضعت قوات الردع الخاصة نفسها بتصرف المدعي العام في طرابلس، الصديق الصور، الذي اضطلعَ بعملية تنظيف للمؤسسات المالية الليبية وكان أحد أهدافها هو إقتلاع الصديق عمر الكبير من منصبهِ الذي يبدو أن الصور كان قد جهز له قائمةً حافلةً بالتهم “.

المصدر : المغرب كونفيدينتال – أفريكا إنتلجنس

الترجمة : المرصد – خاص