اليسير: تنظيم الاخوان خطط لإفساد ليبيا وشبابها وتحويلهم إلى قتلة مأجورين منذ عام 2011 – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إتهم رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عبدالمنعم اليسير تنظيم الإخوان الإرهابي بتنفيذ خطة محكمة لإفساد البلاد وشبابها وتحويلهم إلى مرتزقة وقتلة مأجورين.

اليسير قال في تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” أمس الأربعاء إن تنظيم الإخوان تحكم في أغلبية المليشيات  خاصة الموجودة في مصراتة والزاوية وصبراتة وايضا الميليشيات التي كانت موجودة في أجدابيا وبنغازي قبل تطهيرها من قبل الجيش الليبي في إطار عملية الكرامة التي انطلقت عام 2014 حيث إستعملتها في إرهاب أعضاء المؤتمر الوطني والحكومات بعد شهر فقط من انتخابه في شهر يوليو لعام 2012.

وعن أسلوب الإخوان في التعامل مع أعضاء المؤتمر والحكومة غير الموالين له،أكد أن التنظيم الإرهابي اتبع سياسة الترهيب مع معارضيه داخل المؤتمر الوطني العام الذي انتهت ولايته في 2014 إضافة إلى تضليل الرأي العام عبر قنواته الإعلامية مثل قناة النبأ بهدف تمرير قانون العزل السياسي واستصدار قرارات لنهب المال العام وتعويض الإرهابيين بملايين الدولارات عن سنوات سجنهم.

وأكد اليسير أن التنظيم الإرهابي قام  بعمليات أخونة لمفاصل الدولة الليبية بينها بتعيين أعضائهم والموالين لهم في مناصب مهمة وإقالة كل من وزيري الدفاع والداخلية في حكومة طرابلس.

وقدم رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني نموذجاً لعملية التضليل الإخواني بالإشارة إلى تكليف يوسف المنقوش “المصراتي الأصل”بقيادة الأركان  في عام 2012 والذي لعب دوراً مهماً وخطيراً في تضليل الشعب الليبي بأنه يقود جيشاً نظامياً ويعيد هيكلته رغم أنه عرقل كل محاولات إعادة بناء القوات المسلحة.

وكشف اليسير أن كل هذه الأموال ساهمت في تمويل تنظيمات إرهابية في بنغازي ودرنة وأجدابيا وسرت ومصراته والزاوية وصبراتة بما فيها أنصار الشريعة وغيرها إضافة إلى طرابلس مقر المؤتمر الوطني التي وقعت أسيرة للمليشيات.

رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني رأى أن تنظيم الإخوان الإرهابي سيطر منذ البداية على المجلس الانتقالي الليبي الذي تشكل في الـ27من شهر فبراير عام 2011 وتم حله بعد إنتخاب المؤتمر الوطني في اغسطس 2012 واختار  التنظيم عبدالرحيم الكيب كأول رئيس لحكومة منبثقة عن هذا المجلس لانتمائه له ولم يكن معروفاً لأغلبية الليبيين.

وبحسب اليسير فإن حكومة الكيب تولت مهمة شرعنة المليشيات بصرف مكافآت مالية ضخمة لأمراء الحرب على قتالهم خاصة بعد شهر أكتوبر من عام 2011،ما دفع الشباب الليبي إلى امتهان القتل كوسيلة للارتزاق والتربح.

وأكد اليسير أنه اخترق نظام معمر القذافي منذ 2005 وعندما بدأت أحداث فبراير عام2011 لعبوا أدوارًا متوازية تارة بالتظاهر في الشوارع وأخرى بالتعاون مع حكومة القذافي لاحتواء الأزمة،على حد قوله.

رئيس لجنة الأمن القومي أوضح في ختام حديثه أنه في يوليو عام2011 أجهزت الجماعات الإرهابية تماما على فكرة قيام الشرطة والقوات المسلحة والكفاءات الأمنية الماهرة واجتمع عدد من الإخوان وشخصيات أخرى مناهضة للنظام للترتيب لما يسمى باللجنة الأمنية العليا التي سيطرت على مراكز الشرطة ومعسكرات القوات المسلحة.