شوايل: المجتمع الدولي إقتنع بأنه لا حل في ليبيا إلا باستعمال القوة العسكرية المنضبطة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال وزير الداخلية الأسبق عاشور شوايل إن ما ورد في تقرير عن وزارة الخارجية الأمريكية عن ممارسة المليشيات والمجلس الرئاسي الإتجار بالبشر أمر طبيعي ومفروغ منه، مشيراً إلى أن مشكلة ليبيا خاصة طرابلس والأماكن القريبة منها هي مشكلة تهريب البشر.

شوايل أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الاخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن هناك مليشيات مسلحة تمتهن الإتجار بالبشر في مناطق الجنوب.

وأضاف :”بعد فترة وصلوا مصرف ليبيا المركزي وأصبحت الاعتمادات بالملايين، أنا اطلعت على التقرير الذي يعبر بشكل واضح و صريح عن تغير موقف الجانب الأمريكي فأغلب دول العالم أصبح لديها علم أن كل من يدعي الحوار والصخيرات أو أي نقاش فهو لا معنى له لأن المنطق الذي يتحركون به هو منطق السلاح الذي هرب من مخازن الجيش وأصبح موجود لدى مجموعات متنوعة ومختلفة هربت من السجن أو من لديهم أيدولوجيات معينة وكل من يمتهن التجارة بالشبر والمخدرات وتهريب النفط وغيرها”.

وأكد على أن المجتمع الدولي توصل لقناعة مفادها بأنه لا حل إلا باستعمال القوة العسكرية المنضبطة للقضاء على من يريد السيطرة على العاصمة وليبيا بأقل الخسائر، مبيناً أن المجتمع الدولي تراجع عن دعم الرئاسي لتواجد عناصر إرهابية ومهربي البشر والنفط ضمن القوات التي تقاتل ضد الجيش في طرابلس.

شوايل إعتبر أن المهربين والدواعش جميهم متحدين ومتفقين على مواجهة الجيش لأنه آخر ورقة وفي حال قضى عليهم سينتهون من ليبيا تماماً، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي والدول التي لديها مصالح رفعت يدها تماماً عن هذه المجموعات وعن حكومة السراج.

ونوّه إلى ضرورة أن يتم عقب تحرير طرابلس مرحلة فرض النظام و السيادة والقبض على كل من أساء للشعب من أصحاب السوابق و من مهربي العمالة والنفط وكل من ينطبق عليه صفة مجرم للإنتقال بعد ذلك لمرحلة سحب السلاح وتسليم المجموعات المسلحة لأن وجود السلاح يعني بقاء المجموعات المسلحة قوية  وتحاول فرض نفسها على أي مرحلة من المراحل القادمة.

وإعتبر أن فك المليشيات لن يحتاج لوقت طويل خاصة عند وجود إرادة سياسية قوية وإرادة شعبية مساندة لها بالإضافة لمساعدة القوة العسكرية، مشدداً أنه على الشعب الليبي الإدراك أنه بإنتشار السلاح وتواجد المجموعات المسلحة بأي شكل من الأشكال لن يكون هناك أمن وسلام وإستقرار بالبلاد.

كما إعتقد أن بعض القبائل والمدن أصبحت تسحب البساط على عصابات المليشيات التي هدفها الوحيد هو تحقيق مصلحتها والأجندات التي تواجدت من أجلها، داعياً مجلس النواب لإتخاذ دور كبير بشأن التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية كونهم يمثلون الشعب الليبي ويملكون الشرعية من خلال عرض التقرير على الدول الغربية والاوروبية وأروقة مجلس الأمن.