المحجوب: المؤدلجين دينياً في صفوف المليشيات هدفهم إخراج رفاقهم من سجون طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد آمر إدارة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة العميد خالد المحجوب على أنه من الجانب التعبوي العسكري هناك فرق كبير بين ما يملكه وما هو موجود لدى قوات الجيش من قدرات وكفاءات وأكاديميين عسكريين ليبيين تخرجوا من مختلف المناطق وبين الجماعات المسلحة التابعة للرئاسي، مشيراً إلى ان الهدف من التقدم نحو طرابلس هو القضاء على العصابات وتحرير العاصمة لأنها محتلة وتعاني من خلل أمني كبير.

المحجوب أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الاحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن هذه المليشيات تمنع سيادة الدولة، منوهاً إلى أن القضاء عليها أخذ في ظل التكتيك العسكري الذي تنتهجه القيادة رؤية تعبويه للعمل مع هذه العصابات.

ويرى أن العصابات تختلف أيدولوجياتها فمنها من هم مهربي بشر ووقود أو دواعش مال وإعتمادات تسبب بوقوع المشاكل فيما بينها لذلك لا بد من خطة لجلب كل هؤلاء في مقر واحد بالإضافة للمليشيات المتطرفة ذات التوجه الديني بقيادة التنظيم الإرهابي للإخوان المسلمين.

ولفت إلى أنه كان في طرابلس تواجد لهذه العصابات بشكل كبير حيث تم إبقاء طريق الساحل مفتوح سواء في إتجاه الشرق أو الغرب لتتمكن العصابات من الحضور والتواجد هناك لذلك فإن كل تحرك تقوم به القوات المسلحة يعتبر مبرمج ومقصود.

كما إستطرد حديثه مضيفاً:”الغرض نفذ وجاءت العصابات مجتمعة جمعها الإخوان المسلمين مرة أخرى ودخلت العاصمة على مراحل بداية من انقلاب فجر ليبيا، الآن تجمعوا في منطقة معينة وبدء استهدافهم حيث قطعنا شوط كبير في المعارك ولاحظنا التركيز على المطار لأكثر من سبب من أهمها هو صراع داخلي ما بين الجويلي ومصراته فمجموعات مصراته يرون ضرورة السيطرة على المطار حتى لايتمكن المليشياوي الجويلي من التواجد في المنطقة وإبعاده عن طرابلس “.

وأفاد أن المؤدلجيين دينياً لديهم أغراض أخرى من مايحدث في العاصمة فهناك من يبحث عن إخراج السجناء ليقاتل بهم واللجوء للمرتزقة بشكل أكبر ليبقى هناك مقاتلين ضد الجيش بشكل أكبر، مؤكداً أن الجيش على أتم الجاهزية في أي لحظة لحسم ما تبقى من هذه المعركة .

وشدد على أن الجماعات المسلحة التابعة للرئاسي حاولت التقدم نحو المطار الذي أصبح محل إستهداف لهذه القوات لكنها كانت محاولات يائسة، لافتاً إلى أن عدالة السماء تعاقب الذين أساؤوا إلى مقدرات الليبيين وعاثوا بها فساداً.

المحجوب قال إن هناك ظاهرة مهمة وواضحة في طرابلس وهي بقاء عدد كبير من المقاتلين في المنازل بالأسلحة الخفيفة مع العلم أن عدد من قادة المليشيات الإرهابيين تم القضاء عليهم وآخرون فروا إلى خارج البلاد.