المستشار صالح: تركيا تسعى إلى تمكين الإخوان المسلمين من حكم ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أن المؤسسة العسكرية هي صمام أمان الوطن ، مشيراً إلى أن الجيش هو من يؤمن المنشآت النفطية وعملية التصدير عقب تحريرها من الإرهابيين.

المستشار صالح قال في حوار خاص مع قناة “TEN” المصرية أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إن قرار حظر السلاح عن الجيش الليبي سببه غياب الصورة الحقيقة عن الوضع في البلاد ، مطالباً في الوقت ذاته مجلس الأمن بمنع السلاح الذي يصل إلى الميليشيات المسلحة في ليبيا.

وأضاف:” لو أعطي الجيش الليبي السلاح فأنه سيطهر طرابلس في 48 ساعة ، لكن هناك أجسام لا ترغب ببناء الدولة بهدف إستمرار الفوضى ليتم تهريب النفط والمال لتسيطر مجموعة على المال الليبي”.

كما لفت إلى أن تركيا لا تريد سوى تمكين جماعة الإخوان المسلمين من حكم ليبيا ، موضحاً أن النظام التركي وفر للعناصر الإرهابية مستشفيات خاصة لعلاج جراحهم.

وبيّن أن جماعة الإخوان المسلمين إنقلبت على الشرعية حينما لم يتحصلوا على ما يريدونه من مواقع بمجلس النواب حيث حرك الإخوان المسلمين جماعة “فجر ليبيا ” التي دمرت المنشآت الحيوية في العاصمة طرابلس.

وأشار صالح إلى أن جماعة الإخوان المسلمين قفزت على الدستور،مؤكداً أن لا حل في ليبيا إلا بالعودة الشرعية المنتخبة من الشعب.

وأردف :”إن المجتمع الدولي لم ينحاز للشرعية المنتخبة في ليبيا وضع المسار الديمقراطي والإنتخابات التي تمت  وبين جماعة الإخوان التي أنقلبت على الدستور والشرعية بهدف تمكين هذه المجموعة من حكم ليبيا و السيطرة على مفاصل  الدولة حفاظاً على مصالح بعض الدول”.

رئيس البرلمان نوّه إلى أن عائدات النفط تعود لمصرف ليبيا المركزي طرابلس الواقع تحت سيطرة حكومة فائز السراج التي تتحكم بها الميليشيات وتعمل على إستئجار  الإرهابيين والمرتزقة.

وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد تحرير العاصمة طرابلس،أكد المستشار صالح على أن سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية فور عودة الأمور إلى نصابها في العاصمة.

وبخصوص تحركات المبعوث الأممي غسان سلامة في ليبيا،قال إنه لم يشيد بالأمن والإستقرار التي تعيشه المنطقة الشرقية بفضل جهود الجيش الليبي بالإضافة إلى عدم إعلانه قيام الدولة التركية بإرسال السلاح إلى العاصمة طرابلس.

وأردف :”غسان سلامة ليس محايداً بدليل أنه لم يضع الأمور في نصابها منذ البداية،وبالتالي لم يصل إلى حل وكان مصراً أن يأتي فائز السراج رئيساً للحكومة رغم أنه رفض مرتين من قبل البرلمان وعليه إحترام إرادة البرلمان كونه السلطة الشرعية”.

وتابع :”ليس لدينا خصومة مع أحد وسنتعامل مع غسان سلامة حال تغيير موقفه بإحترام إرادة البرلمان المنتخب وعدم شق الصف،وكان عليه أن يوضح أن الميليشيات الموجودة في طرابلس يجب أن تخرج أما بالصلح أو بالقوة”.

ورأى رئيس البرلمان أن حقيقة ما يجري في ليبيا كانت مغيبة عن صناع القرار،مذكراً بحديثه أمام الأمم المتحدة عام 2015 عن وجود عناصر من تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” وأن الجيش يحارب في الإرهابيين.

كما جدد المستشار صالح تأكيده على غرض الجيش الليبي وهو تطهير الأرض وليس الإستيلاء عل السلطة .

وإختتم المستشار صالح حديثه بالقول :”الجيش الوطني الليبي لديه خطة لتحرير طرابلس دون المساس بالمدنيين أو الإضرار بالممتلكات العامةوأن الوصول إلى حكم ليبيا سيكون عبر صناديق الإقتراع حيث تم إلغاء قانون العزل السياسي والباب مفتوح أمام الجميع”.