الوفاق تمتنع عن التعليق على ثاني حادث يعطل الملاحة في معيتيقة خلال 48 ساعة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إمتعنت حكومة الوفاق وداخليتها على غير العادة وللمرة الثانية خلال أقل من 48 ساعة عم التعليق على ثاني إستهداف لمطار معيتيقة تسبب كذلك في ثاني إغلاق مؤقت لمجاله الجوي وتعريض سلامة رحلة مدنية للخطر  .

مساء الأحد هز إنفجار قاعدة معيتيقة سبقه إطلاق صاروخ يرجح بأنه للدفاع الجوي ، إنفجر في عنان السماء بعد حوالي 40 ثانية من إطلاقه وذلك وفقاً لشهود عيان .

وقد أعقب ذلك الإطلاق إنفجار يرجح بأنه سقوط لقذيفة أدت لإشتعال النيران في الجزء الشرقي من القاعدة العسكرية التي تحولت كمنفذ مدني وحيد بعد تدمير فجر ليبيا لمطار طرابلس سنة 2014 .

مطار معيتيقة مساء الأحد

وإرتفعت أعمدة النيران من الجزء الشرقي من القاعدة تزامناً مع هبوط رحلة الخطوط الليبية القادمة من تونس التي أضطر المدني لتحويل مسارها على الفور وبشكل أخاف ركابها نحو مصراتة أسوة برحلة الأجنحة الليبية.

الهجوم الثاني خلال يومين

وعقب حوالي 20 دقيقة من التحليق بشكل دائري في إنتظار إذن للهبوط ، حوّلت شركة الخطوط الجوية الليبية مساء الجمعة الماضية رحلتها رقم LN193 بطائرتها الكبرة إيرباص 330 إلى مطار مصراتة الدولي عقب تعذر هبوطها في مطار امعيتيقة إثر تعرضه للقصف بقذائف الهاون من موقع جنوب شرق المطار .

وأعلن مسؤول بوزارة المواصلات في حكومة الوفاق تعليق حركة الملاحة الجوية مؤقتاً حفاظاً على سلامة الركاب المغادرين والقادمين وعلى الطائرات وخلافه رافضاً ولأسباب أمنية الإدلاء بأي إيضاح عن الجهة التي نفذت القصف وذلك بعكس عندما يكون الجيش هو من نفذه فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

ومن جهتها أكدت إدارة مطار معيتيقة تعرضه يومها لرشقات بقذائف هاون وذلك بعكس ما أعلنته قناة ليبيا بانوراما المقربة من جماعة الإخوان المسلمين التي زعمت بأن ما أسمته ” طيران حفتر ” قد قصف المطار وفي هذا الصدد نفت غرفة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة تنفيذها لأي عمليات جوية في المنطقة  .

خبر مكذوب من قناة بانوراما عن قصف المطار

وقال شهود عيان لـ المرصد بأن القذائف أُطلقت وفقاً لتقديرات أولية من مشروع الموز الذي تسيطر عليه قوات أخرى من حكومة الوفاق وذلك لسماعهم أصوات خروجها ومن ثم سقوطها بعد وقت قصير جداً في قاعدة معيتيقة ومحيطها  .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وهذه هي المرة الثانية  التي يتعرض فيها المطار للقصف بقذائف الهاون في أقل من 48 ساعة حيث تعرض لرشقة مشابهة بوقت متأخر من مساء الأربعاء إقتصرت أضرارها على الماديات في حي اولاد ذياب المجاور ولم يصدر أي تعليق عن هذا العمل من قبل داخلية الوفاق ولا حتى توضيح .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وتطالب قوات مختلفة متحالفة مع حكومة الوفاق بإطلاق سراح عدد من السجناء على ذمة قضايا أمنية وخاصة المتعلقة بقضايا الإرهاب أو مهاجمة المطار سابقاً ومن هذه القوات ( لواء الصمود بقيادة المعاقب دولياً صلاح بادي وبقايا ما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي وكتيبة رحبة الدروع بقيادة بشير خلف الله الملقب بـ البقرة ) ويأتي كل ذلك وسط مخاوف من إنصياع القوة لهذه الضغوط وإطلاق بعض المطلوبين والموقوفين المتورطين.

وكان القيادي في دار الإفتاء عبدالباسط غويلة قد دعا أمس الخميس لما أسماه ” ضرورة رفع الظلم ” حتى يتحقق النصر وذلك بإطلاق سراح المعتقلين المتهمين بالتشدد لدى قوات تتبع الداخلية في إشارة منه لقوة الردع الخاصة .

غويلة يطالب بالافراج عن مقاتلي مجالس الشورى في سجون قوة الردع الخاصة

ورغم إنخراطها قي القتال ضد الجيش في عدة محاور ، تتعرض قوة الردع الخاصة لإنتقادات من قوى أخرى تقاتل الجيش الآن تحت راية حكومة الوفاق وذلك لوجود خلافات عقائدية بين هذه القوات حيث توصف الردع من قبل هؤلاء بـ ” قوة المداخلة ” بينما تصفهم قيادات الردع بـ ” الخوراج والمتطرفين ” لتحالفهم مع الإرهابيين في فترات مختلفة وخاصة في بنغازي ودرنة وسرت وصبراتة .

وكانت صحيفة إلمانيفستو الإيطالية قد نشرت تقريراً بوقت متأخر من مساء الخميس أشارت فيه لهذه الخلافات القديمة الجديدة في ظل تقارير أخرى من صحف مرموقة تؤكد بأن الخلاف مع حفتر والدفاع عن مصالحهم ومكتسابتهم المادية ونفوذهم الواسع هو من جمع كل هؤلاء في خندق واحد لكن الخلاف والقتال بينهم لن ينتهي إلى الأبد .

المرصد – خاض