الدرسي: قطر وتركيا دعمتا سيطرة الاخوان المسلمين على المصرف المركزي في طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي إن البداية الفعلية لسقوط تنظيم الإخوان العالمي أو أكبر داعميه هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيراً ألى أن مثلث الإخوان الشرير يبدأ من قطر وتركيا و ينتهي بالدول التي انتشر فيها هذا التنظيم الخبيث وما تسبب به من انقسام وحروب وإقتتال.

الدرسي لفت خلال إستضافته عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن ما يحدث في ليبيا هو نتاج هذا التنظيم الذي أوجد الحروب والقتال وإنقسامات بالقوات المسلحة وبين الصحفيين والإعلاميين وكل من يرفع صوته ضد التنظيمات المؤدلجة.

وأوضح أن ما أسماه “مشروع أردوغان” بدء في الإنحسار والسقوط مع العلم أن الرئيس التركي كافح بقوة وغير النظام في بلاده من نظام برلماني وزاري لرئاسي فيه العديد من الصلاحيات التي تمنح لعمداء البلديات، مشيراً إلى أن أكبر بلديات في تركيا خرجت من سلطة أردوغان وحزب العدالة والتنمية والإخوان بالتالي سيكون هناك إنحصار كامل لمشروع الإخوان في الدول العربية بالإضافة لعدم وصول الدعم الذي كان يأتي من قبل تركيا.

وإستطرد حديثه مضيفاً:” أردوغان سمسر في موضوع الإخوان وعندما وجد أن مشروع الإخوان والجماعات التي استعملها غير صالحة رأينا كيف استعمل ورقة سوريا وكيف أصبحت مدمرة، الأزمة التي تحصل ما بين الولايات الأمريكية وتركيا كلها مرادها تخبط أردوغان الذي بدء يشعر بإنحسار قوته”.

كما أكد على أن تنظيم الإخوان المسلمين مسؤول عن إحياء المؤتمر الوطني الذي وصفه بـ”الميت” وظهور عملية “فجر ليبيا” التي دمرت المطارات وهجرت سكان الجبل الغربي علاوة على تدمير ورشفانة وتاورغاء و بني وليد، مبيناً أن جماعة الإخون لا تؤمن بالدولة المدنية وحدودها وجواز سفرها لذلك هم في ليبيا وخاصة طرابلس ليس لهم مكان.

ويرى أن حكومة الوفاق غير مرغوبة في العاصمة لكن من يسيطر على الأموال بها هو الصديق الكبير الذي جاءت به جماعة الإخوان المسلمين هو ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله التابع للإخوان بدليل أنه يحرض العالم بشكل مستمر ضد القوات المسلحة التي ستدخل طرابلس منتصرة.

وتابع قائلاً:”سقوط أردوغان وحزب العدالة والتنمية سيكون في إنتخابات قادمة في تركيا عام 2023 حيث سينقلب السحر على الساحر فهو اراد أن يكون حكم رئاسي حتى يسيطر وأصبح اكرم إمام أوغلوا هو المنافس الكبير له، هناك رعب داخل هذه الجماعات أما من الجانب الاجتماعي نقول للسكان المتواجدين في ليبيا من أصول تركية بمصراته لا يغرنكم ما يقوله أردوغان وحزب العدالة والبناء أنتم ليبيين ومن أهلنا”.

الدرسي ذكر أن نقول الإخوان المسلمين سيطروا في فترة من الفترات بسبب الأنظمة التي كانت تحكم الدول العربية خاصة في ليبيا ومصر كونها شمولية ديكتاتورية في ظل وجود هذه الجماعة الدينية التي تؤمن بالعمل السري وحين إندلعت الثورات والربيع العربي بالدول العربية لم يكن هناك جماعة منظمة في ليبيا ومصر وحينها إستغلت جماعة الإخوان تلك الفترة للسيطرة على المصارف.

ودعا جميع الليبين إلى الإلتفاف حول المشروع الوطني الذي تقوده القوات المسلحة من أجل إنقاذ الوطن، معتقداً أن نظام أردوغان والإخوان المسلمين والعدالة والتنمية في تركيا سينهار لسببين إما إستمراره في سياسته الداعمة للجماعات الإرهابية والعابرة للحدود وحينها سيخسر شعبه أو العودة لترميم ما فسد بالتالي ستفقد هذه الجماعة الكثير من دعمه.