المنقوش: قواتنا تحرز تقدمات فعلية وقطعت خطوط إمداد قوات حفتر وضيقت عليها الخناق – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال القيادي العسكري بمدينة مصراتة ورئيس أركان المؤتمر العام يوسف المنقوش إن مسلحي الوفاق يحرزون تقدمات فعلية بشكل يومي مع تطور كبير على مستوى دقة إصابات الأهداف بالنسبة للطيران الذي أصبح تأثيره يظهر ميدانياً على الأرض مما يسهل من مهمة القوات في التقدمات حسب زعمه ، مشيراً إلى أن جميع الثغرات في المحاور أصبحت مسدودة.

المنقوش لفت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من مدينة اسطنبول التركية أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن هناك تطور كبير في تضييق الخناق من خلال قطع خطوط الإمداد عن جميع الجهات ، زاعماً بأن مسلحي الوفاق قد استولوا  على رتل من إمدادات الوقود وإعتراض رتل آخر في منقطة جنوب مزدة والاستيلاء عليه، مبيناً أن حركة الدوريات على الخطوط الخلفية تشهد تطور كبير.

وأشار إلى أن قوات الوفاق تحاول إرجاع من وصفهم بـ “القوات المعتدية” (القوات المسلحة الليبية) وإبعادها عن محيط طرابلس لتجنب تأثير أسلحة الرمي على المدينة والمدنيين حسب زعمه ،  معتبراً أن تحقيق ذلك يتطلب المزيد من الجهد والتنسيق ما بين المحاور لتشتيت جهود هذه القوات ودحرها للخلف وفقاً لتعبيره.

وأضاف أن طيران حكومة الوفاق مهم في المعركة لكنه لا يحسمها بل يقدم إسناد للقوات البرية ويزودها بالمعلومات الاستطلاعية ويساعد على تدمير التجمعات والأهداف، معتبراً أن الجهد الذي قام به ما وصفه بـ”سلاح الجو التابع للوفاق” (الطائرات المسيرة التركية) يعد جهد كبير في سبيل الدفاع عن العاصمة.

المنقوش بيّن أن “سلاح الجو” يبقى داعم للقوات البرية المسؤولة عن حسم المعركة في النهاية لأنه دون غطاء جوي يقدم ستكون مهمة القوات صعبة بالتالي كلما تطور أداء “سلاح الجو”  كلما كانت مهمة القوات البرية سهلة، مشدداً أن القتال في المناطق المبنية يختلف تماماً عن القتال في المناطق المفتوحة خاصة عند المحافطة على البنية التحتية والممتلكات.

ويرى أن القتال في المناطق المبنية أصعب لكن له أساليب وطرق منها عزل هذه المباني وقطع الإمدادات عنها لمحاصرة القناصة المتواجدين داخلها وإجبراهم على تسليم أنفسهم.