ذهب أم دولار؟ – صحيفة المرصد الليبية

انجلترا – يتطلع الكثيرون منا إلى طريقة آمنة للحفاظ على المدخرات أو استثمارها دون خسائر، ولاسيما في أوقات الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط وتوترات الحرب التجارية بين بكين وواشنطن.

يعد النقد أكثر الأصول السائلة شيوعا، ولكن في حالة الأزمات، أي أنواع هذا النقد يمكن أن يكون ملاذا آمنا؟

يؤكد الخبير طوماس شيلينج، أن الدولار هو أكثر نقطة محورية حيادية، ولكن في ظل عدم انضباط الأسواق المالية الأمريكية وعجزها الهائل في الحساب الجاري، ربما يتطلب الأمر وقفة.

ويشير الخبير الحاصل على جائزة “نوبل” للاقتصاد إلى أن الذهب يعد وجهة آمنة يمكن اللجوء إليها في وقت الأزمات، وهو ما يتطابق مع نظرة رئيس شعبة المجوهرات في اتحاد الصناعات المصرية رفيق عباسي، الذي يرى أن الذهب عبارة عن أداة تحفظ قيمة العملة، أي أن المعدن النفيس لا يحقق مكاسب لكنه يحافظ على المدخرات.

من جهته يرى أستاذ الاقتصاد بجامعة أكتوبر المصرية أحمد عبد الحافظ، أن المضاربة في الدولار واقتناءه يحمل مخاطر كبيرة نظرا للتذبذبات المستمرة في سعر الصرف.

يضاف لذلك أن المعدن النفيس له تاريخ عريق، إذ أنه حافظ على قيمته على مر العصور، واعتبره الكثيرون وسيلة لتوارث الثروات والحفاظ عليها، ويعد أداة تحوط ممتازة من التضخم، وذلك كون أن سعره يميل إلى الارتفاع عندما تزداد كلفة المعيشة.

 

المصدر: وكالات