اليسير: باشاآغا أمير حرب يسمي نفسه وزير داخلية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعرب عضو المؤتمر الوطني السابق عبدالمنعم اليسير عن حزنه الشديد على جرحى القوات المسلحة الذين تم تصفيتهم داخل مستشفى غريان وغيرهم ممن خسرهم الوطن في سبيل عودة سيادة وهيبة ليبيا، مؤكداً أن الحقيقة لم تطمس مع دفن جثامين الجنود والقيادة العامة لم تقم بأي أمر من شأنه طمس أي حقيقة.

اليسير طالب خلال استضافته عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الاحد وتابعتها صحيفة المرصد بالتحقيق في هذا الأمر مع العلم أن الطرف الآخر متهم بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية مماثلة لما قام به في ورشفانة.

ويرى أن الطرف الذي يحارب الجيش يحاربه بطريقة أيدولوجية وتكفيريه بدليل التصريحات الصادرة عن الصادق الغرياني بشأن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، مشيراً إلى أن الخلاف حالياً على كيفية تسيير الدولة وهل يستمر المواطن تحت رحمة المليشيات ويستمر العبث بالبلاد.

وتابع قائلاً :” عندما يأتي أحد مشائخهم يقول للشباب لا تذهبوا لسوريا للجهاد فبإمكانكم الجهاد في ليبيا يكون هدفه تكفير وشحن الشباب ، تأتي لهم بكتائب من تركيا وإرهابيين ومؤدلجين لا يعتبرون للإنسانية ابداً قطع الرؤوس والتنكيل بها دون مراعاة القانون الدولي وحقوق الإنسان ومن البسيط إتهام هذا الطرف لأن لديه سوابق وكل ما نحتاجه هو مقارنة فيديوهات الغرياني مع حديث أسامة بن لادن وجماعة أنصار الشريعة”.

واضاف “الشهود موجودين على العمل ومن قام بهذه الجرائم وسوف يقبض عليهم حتى تصريحات من منحهم النقود وأمراء الحرب الذي منهم من يسمي نفسه وزير داخلية هؤلاء مليشيات وأمراء حرب” في إشارة منه لعضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة فتحي باشاآغا .

اليسير لفت إلى أنه للوصول بالبلاد إلى بر الأمان يجب الإعتراف بكل الجرائم التي تم إرتكابها من قبل أي طرف تخطى الحدود الحمراء لمحاسبته لأنها قضية وطن يريد التحرر من الجماعات الإرهابية والمليشيات الإجرامية،  مبيناً أن مصدر المشكلة في ليبيا بدأت من المؤتمر العام الذي سيطر عليه جماعات لها توجه لتدمير الدولة الليبية حيث تمكنت من إنشاء حكومة إخوانية زرعت هذه المليشيات وخلقت غطاء سياسي وإقتصادي لنشر الجماعات الإرهابية.

وإعتبر أن هناك سرطان زرع في الدولة الليبية لديه جذور من الصعب التخلص منها لأنه لايوجد قاعدة سياسية في ليبيا تضاهي الإخوان و ألاعيبهم، مشيراً إلى أنه لو كان هناك حل للمليشيات التي تغلغلت وتمكنت من الدولة لما نفذت الإعدامات ببنغازي.

كما أوضح أن الجيش تمكن من بناء نفسه في مرحلة الحرب، مضيفاً” :” إذا جاءت ميلشيا لطريق الصواب وقالت أنها تريد المحاربة في صف الوطن نقول لها لا ؟ من ارتكب جرائم سيحاسب عليها لكن الآن نحن في مرحلة مصيرية تحاربنا  فيها دولة كتركيا”.

وشدد على أن الحلول السياسية ستأتي عندما تكون الدولة الليبية أكثر قوة وعظمة لأن الدولة في الوقت الراهن مختطفة بالكامل مالياً وإعلامياً.

اليسير طالب من الطرف السياسي الوطني الليبي تشكيل قوة وطنية لحمايتها والإجتماع بعدها للتفاوض سياسياً  أما الجلوس على ذات الطاولة والطرف الآخر مدجج بالسلاح أمر غير مقبول، مبيناً أنه لا يرفض الحل السياسي لكن هناك مليشيات جهوية ومتطرفة موجودة تفرض رأيها على الشعب الليبي لذلك لا حل سياسي من دون وجود دولة وشعب ليبي قوي.

وعن المؤتمر الوطني ذكر أنه منذ تواجده بالمشهد سارت الأمور بشكل سيء فقد وقعت الجرائم و القتل وتغولت المليشيات في ظل عد إستطاعة أعضاء المؤتمر التعامل مع الجماعة المسيطرة على المؤتمر بطرقها لذلك فشل المؤتمر ولم يجد حل إلا إنتخاب مجلس نواب جديد من قبل الشعل.

ووجه رسالة للشعب الليبي وكل من يعول على تركيا أنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح وستعود ليبيا بفضل القوات المسلحة ومن يساندها أما من يتعامل مع تركيا و غيرها من الدول سيكون مصيرهم كمصير من تعاون مع الإيطاليين، داعياً إياهم إلى الإنضمام للجيش لإنهاء القتال لأن تمكين العهد العثماني لن يحدث وليبيا ستبقى لليبيين.

عضو المؤتمر الوطني السابق أكد في ختام مداخلته على أن الحاضنة الشعبية في ليبيا هي للقوات المسلحة والتيار المدني الذي لا يريد تغلغل الجماعات الإرهابية بالدولة.