عبدالعزيز: ليبيا لن تنعم بالراحة بوجود حفتر.. والمعركة القادمة هي إنهاء تواجده في المنطقة الغربية – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق وعضو جماعة الاخوان المسلمين المصنفة كجماعة ارهابية من مجلس النواب محمود عبد العزيز الورفلي إن معنويات القوات المسلحة بعد ما وصفها بـ”الهزيمة النكراء في غريان” في الحضيض في حين معنويات مسلحي الوفاق ومن وصفهم بـ “ثوار 17 فبراير” في أعلى مستوياتها ، مشيراً إلى أنه من الناحية العسكرية غريان مهمة جداً ومن يسيطر عليها يتمكن من السيطرة على عدة طرق مهمة.

عبد العزيز  زعم خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “االتناصح” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه من الناحية السياسية كان من وصفه بـ” المتمرد حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) يوهم الجميع بسيطرته على غريان والغرب الليبي خلال ساعات ، مضيفاً بأن خسارة القوات المسلحة لمدينة غريان رسالة للجميع بعدم التعويل عليها في تحقيق أي إنتصار والحفاظ عليه حسب زعمه.

وأشار إلى أن العديد من الدول التي كانت تدعم القوات المسلحة تغير موقفها ولغتها كالإعلام الروسي وبعض السياسيين في فرنسا وغيرها من الدول التي تطالب بالعودة للعملية السياسية وإن كانت في الظاهر.

وبيّن أنه في إطار تحقيق الإنتصار السياسي بمعركة غريان وتغيير الموقف السياسي في كل معركة هناك نتائج على الأرض منها سياسية عسكرية ومعنوية ومن النتائج السياسية هي تغير لغة الخطاب بالعديد من وسائل الإعلام ومسؤولي الدول، معتبراً أن معركة غريان فاصلة وحاسمة أنهكت من وصفهم بـ”قوات المتمرد” (القوات المسلحة الليبية).

وقال :”الأسلحة الأمريكية التي وجدت خاصة مع اهتمام اعضاء من مجلس الشيوخ و الكونغرس بفتح تحقيق فيها وكيفية وصولها للمتمرد بكل تأكيد هذا سيؤثر ولو بصفة مؤقتة على الدعم الذي يتلقاه والطائرات التي لم تتوقف ربما لم نسلط عليها الضوء في إعلامنا بشكل كافي وهي أن الطائرات لم تتوقف البتة من القدوم للجفرة وبنغازي، لدينا شخصيتين مهمتين هم نوري بوسهمين وخليفة الغويل اتفقت او اختلفت معهم هذه مشكلة أخرى لكن عليهم عقوبات من الاتحاد الأوروبي لأنهم تصدوا لهيمنة بعثة الأمم ووضعوها في حجمها”.

الورفلي يرى أن المجلس الرئاسي موقفها ضعيف أمام يعثة الأمم المتحدة لأنه تم تعيينه بناء على قرار من المجتمع الدولي، معتقداً أن المعركة القادمة هي معركة إنهاء وجود حفتر في الغرب الليبي بالكامل ومن ثم مطاردته إلى الجفرة وحتى الرجمة دون خوض أي مفاوضات و تنازلات.

وشدد على أهمية توجيه كل الدعم للجبهات العسكرية إلى حين إنهاء وجود من وصفه بـ”المجرم” وعقبها لكل حادث حديث لأنه دون نهاية ما وصفه بـ”مشروع حفتر” في البلاد لن تنعم ليبيا بالراحة وفقاً لتعبيرة.

واختتم حديثه قائلاً :” يريدون التغطية على هزيمتهم في غريان وهروب عبد السلام الحاسي المهزوم في غريان فهو له 90 يوم يقاتل على أسوار طرابلس بعد أن تعهد بالسيطرة عليها خلال 72 ساعه، لا يوجد أثر لأي دعم تركي على الأرض لكنه خرج وقال إن من يقاتلوهم اتراك حتى يظهر يأن الهزيمة ليست من قوات الجيش وثوار 17 فبراير الذين مرغوا كرامتهم مع العلم أن جرحاهم يتلقون العلاج في إسطنبول وكل البضائع بالأسواق مستوردة من تركيا لذلك الشعوب التي تقبل بالذل يجب أن تدفع الضريبة”.