الشويهدي: لا يوجد شيء اسمه جيش ليبي ومن يقودهم حفتر هم مجموعة من المرتزقة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب المنشق عن طبرق جلال الشويهدي أن موقف البعثة الأممية من إستهداف مركز إيواء المهاجرين تاجوراء يدعو للريبة والشك خاصة بعد بيانها غير الواضح الذي لا يحمل مسؤولية القصف لأي طرف بالإضافة لإختلاف صيغته العربية عن الإنجليزية مما يثير الشكوك في عملها حسب زعمه.

الشويهدي أكد خلال مداخلة عبر الأقمار الصناعية في تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد على أنهم لا يعولون على البعثة الأممية منذ البداية لأنها لا تعمل في صالح الاتفاق السياسي على وجه الخصوص.

ولفت إلى أنه لا يوجد تواصل بين النواب المقاطعين والمنشقين الذين يعقدون جلساتهم في طرابلس والبعثة الأممية لأن تحركاتها من البداية مريبة وضربت الإتفاق السياسي بعرض الحائط حسب قوله، مبدياً إستيائة من موقف المبعوث الأممي عقب إجتماع أعضاء من البرلمان بالعاصمة وزيارته لرئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح للتأكيد على شرعيته.

ويرى أن سلامة يتعامل مع القضية الليبية على أساس أنها حرب أهلية ويحاول جمع الكل مع العلم أن تحركاته تعمل على إزدياد تأزيم الأزمة وليس حلها، مشيراً إلى ضرورة أن يقتنع سلامة وغيره بأن ما حصل في ليبيا “ثورة” غيرت نظام حسب تعبيره.

وأضاف :” في حال قابلت سلامة سأتكلم معه على مواضيع لا يريد الحديث عنها بالأخص فيما يحدث بالمنطقة الشرقية وبنغازي، سلامة لا يريد السماع بأن المقر الذي يذهب له هو ووزير خارجية فرنسا وبريطانيا وغيرهم عبارة عن سجن سري يحدث فيه تعذيب وقتل مواطنين ليبيين معارضين ببنغازي والمنطقة الشرقية بأكملها، سلامة يعلم أن المقر الرئيسي لإقامة حفتر في الرجمة عبارة عن سجن سري داخل دشم عسكرية التي لا يوجد بها أي شيء يمنح الحياة لأي كائن”.

وقال إن سلامة لا يرغب بالتركيز أو مناقشة مايحدث بحسب تعبيره من مذابح في المنطقة الشرقية وبنغازي على وجه الخصوص كالأبيار وشارع الزيت وغيرها، مبيناً أن المبعوث الأممي يحاول تهويل كل مايحدث في المنطقة الغربية وطرابلس.

النائب المنشق الشويهدي نوّه إلى أن البعثة منحازة ورفع عنها القلم لذلك عليها أن تغادر البلاد أما إنتظار التحقيقات والنتائج منها هو أمر غير واقعي، مضيفاً أنه عقب مغادرتها سيطلب من البعثة القادمة فتح التحقيقات بمن وصفهم بـ”المرتزقة” والجرائم والإخفاء القصري الموجود في أنحاء ليبيا خصوصاً في بنغازي وما وصفه بـ”مقر حفتر ” (مقر القيادة العامة للقوات المسلحة) تحديداً على حد تعبيره.

وأشار إلى مطابتهم التحقيق بمتا زعم أنها إنتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في ليبيا خاصة المنطقة الشرقية خاصة بعد السيطرة على البرلمان في تلك الفترة من قبل مجموعة معينة تتبع مباشرة لخليفة حفتر حسب زعمه.

واختتم حديثه قائلاً :”كان من المفترض على الرئاسي منذ البداية أن يتكلم عن هذه الانتهاكات التي حصلت لكنه أيّد ما يسمى بتحرير الهلال النفطي على الرغم أن من قاتل بالهلال النفطي وقتل الليبيين هناك هم مرتزقة فلا يوجد ما يسمى بالجيش الليبي والمليشيات التي يقودها حفتر تأتي بعد أن تنتهي المعركة للتصوير الإعلامي فقط”.