اجديد: الفراغ الأمني ومليشيا حسن موسى هما السبب في الإقتتال الحاصل في مرزق – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد اجديد إن مدينة مرزق تدفع ثمن الفراغ الأمني الناتج عن عدم وجود فعلي للدولة داخلها لذلك أصبحت منطقة تستخدم من قبل الساعيين لإثارة المشاكل ما بين التبو و أهالي مرزق لتصفية الحسابات بشان ما يتعلق في الحرب بطرابلس.

اجديد بيّن خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن قبيلة التبو تضم 36 قبيلة من ضمنها جزئية بسيطة من التبو في مرزق المسؤولين عن المشكلة الحاصلة في المدينة أو بالجنوب بشكل عام خاصة وأنهم متحالفين مع المعارضات التشادية وغيرها و ينتمي لهم حسن موسى المليشياوي الذي يتبع لقوة حماية فزان التابعة للرئاسي.

وأضاف :” من يصفون الأقليات هم أسباب المشكلة من عام 2011 للآن وهناك شخصيات كلفت نفسها أعيان وسياسيين على مكون التبو لمحاولة إبراز أنهم مكون أو أقلية في منطقة ما لجعل حقوقهم مشروعة مع العلم أنهم قبيلة ليست عربية سواء في التبو أو الأمازيغ و الطوارق، من يرعى مسمى الأقلية هم من يرعى مشكلة مرزق ويقولون أنها بين التبو والأهالي وهذا وصف أوصلته الإجندات الخارجية في المدينة”.

وأوضح أن تحول الاختلاف في دخول الجيش لمرزق من آراء و وجهات نظر لخلاف مسلح يؤدي للإقتتال حدث في ظل وجود مليشيا حسن موسى في المدينة الذي ينتمي لقبيلة معينة من قبائل التبو و الرافض هو و ابناء عمومته لدخول الجيش وبمقابل ذلك كان هناك تأييد من قبل سكان مرزق للجيش ومع خروج القوات المسلحة منها إستغل الرافضين ذلك وإنتقموا من أهالي المنطقة البسطاء لأنهم لا يستطيعون الإنتقام من الجيش.

اجديد تابع قائلاً :”عندما نتحدث عن مرزق و أم الأرانب ليس موجود فيها تبو فقط بل هناك قبائل أخرى في شمال النيجر و التشاد كلها موجودة في جنوب ليبيا بالتحديد مرزق و أم الأرانب ومنهم ذات القبائل موجود منها معظم عناصر المعارضة التشادية لكن عندما نتحدث عن ثبوتية أصول من هم في مرزق هناك شقين الأول تبوا أوزو بالتحديد وهم ثلاث آلاف عائلة وكان لديهم كتيبات عائلة وسجلات مدنية منهم متواجد منذ 3سنين وآخرين من 30 سنة في ليبيا وليس التبو فقط هناك مجموعات أخرى لديها أرقام إدارية و جنسيات”.

ويرى أن جميع من دخل إلى البلاد مابعد عام 2011 إن كان من التبو أو غيرهم سواء من شمال النيجر أو تشاد و السودان وضعهم غير سليم في ليبيا.

وعن سبب ربط التغيير الديموغرافي بالتبو مع العلم أن الكثير من الأعراق والجنسيات غيرهم دخلت عبر الحدود أشار إلى أن التبو موجودين في ليبيا و النيجر و تشاد وجزء منهم في السودان أما القبائل الأخرى الذين يعتبرون أنفسهم أبناء عمومة للتبو ليس لديهم وجود بالبلاد لأنهم موجودين تحت مظلة التبو.