المغربي: سبب الخراب في ليبيا هو دعم قطر وتركيا للإرهاب والميليشيات المسلحة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب إدريس المغربي إن دعم قطر وتركيا واضح للميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية ، مشيراً إلى أن خط نقل الأسلحة من قطر إلى السودان خلال فترة تولى عمر البشير للسلطة ومن ثم نقلها إلى العاصمة طرابلس لدعم الميليشيات المسلحة في ليبيا،مؤكداً ضبط أسلحة قطرية في مدينتي بنغازي ودرنة لدعم المسلحين والمتطرفين.

المغربي إنتقد في تصريحات خاصة لصحيفة  “الإتحاد” أمس الخميس المشروع القطري التركي المتمثل في دعم جماعة الإخوان الليبية لتمكينها ودعم ميليشياتها بالسلاح والذخيرة ، مؤكداً أن قطر تستخدم عناصر جماعة الإخوان في ليبيا، لتنفيذ مخططاتها المشبوهة في ليبيا لتمكين عناصر الجماعة بعد فشلها في الانتخابات بعد رفض الشعب الليبي للإخوان.

وأوضح أن الدوحة تشتري مجموعات مسلحة بالأموال وتدفع بشباب ليبيا إلى صفوف الميليشيات ،منّوّهاً إلى أن سبب الخراب في ليبيا هو دعم قطر وتركيا للإرهاب والميليشيات المسلحة في البلاد.

وأشار إلى إرسال مجلس النواب مذكرات لمجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية حول الانتهاكات والدعم القطري والتركي للميليشيات المسلحة والإرهابية ، مطالباً بدعم الدول لمؤسسات نظامية مثل المؤسسة العسكرية التي تعمل لصالح مؤسسات الدولة.

وأعرب اعضو مجلس النواب عن رفض الشعب الليبي للدور الخطير الذي تقوم به قطر وتركيا لدفع أبناء الليبيين لدعم الميليشيات المسلحة ، مؤكداً صعوبة تفعيل العملية السياسية في ليبيا في ظل تواجد الميليشيات المسلحة في طرابلس،مضيفاً :” هذه الحرب فرضت علينا بسبب جرائم الميليشيات وسيطرتها على أموال الليبيين، ولا تريد قيام مؤسسات الدولة”.

ورداً على ما أثير من بيع قوات الجيش للنفط بعيداً عن مؤسسة النفط في طرابلس ، أكد عضو مجلس النواب أن القوات المسلحة لم ولن تتورط في أي عمليات لبيع النفط والذي يعد حقاً أصيلاً للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس ، موضحاً أن الحكومة  المؤقتة لم تقم بأي عمليات بيع للنفط والأمر بالكامل تقوم به مؤسسة النفط في طرابلس.

وأشار النائب إلى أن واردات النفط تذهب إلى مصرف ليبيا المركزي في طرابلس والتي تدعم الميليشيات المسلحة ، مؤكداً وجود تحفظات على أداء مؤسسة النفط في طرابلس بسبب توجيه واردات النفط لدعم المسلحين والإرهابيين ، معرباً عن أمله في أن تذهب واردات النفط إلى أبناء الشعب وليس إلى الميليشيات المسلحة.

المغربي أكد أن عملية تحرير الجيش لمنطقة الهلال النفطي ساهم بشكل كبير في رفع معدلات الإنتاج بعد طرد المجموعات المسلحة ، مشيراً إلى تجاوز إنتاج النفط الليبي، لحاجز مليون و200 ألف برميل يومياً ، بعد تأمين قوات الجيش للحقول النفطية.

كما حذر من توجيه واردات النفط إلى مصرف ليبيا المركزي الذي يترأسه الصديق الكبير والذي يعد الداعم الأكبر للميليشيات المسلحة،منتقداً التحركات الخطير التي يقوم بها الأخير في دعم الميليشيات المسلحة بالأسلحة والذخيرة من واردات النفط وهو ما يدفع المسلحين لشن هجمات على تمركزات الجيش الليبي في مناطق الحقول النفطية.

وقال المغربي إن القوات المسلحة التي أطلقت عملية “طوفان الكرامة” لتحرير طرابلس لها تكتيكات خاصة في العمليات العسكرية من خلال الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في معارك تحرير مدينتي بنغازي ودرنة ، موضحاً أن الجيش يتحاشى القيام بعمليات عسكرية داخل قلب طرابلس.

وأشاد باستراتيجية القوات في معركة تحرير العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات المسلحة،مشيراً إلى أن عمليات الجيش ضد الإرهابيين والمتشددين في ضواحي طرابلس أفضل من الإقدام على اقتحام قلب المدينة إلا بعد استنزاف قدرات المسلحين.

وأشار النائب إلى أهمية الحفاظ على المباني السكنية والحكومية التابعة لمؤسسة الدولة داخل العاصمة طرابل ، لافتاً إلى أن قوات الجيش تتعامل بمهنية وحرفية في معركتها ضد المسلحين والإرهابيين بالعاصمة طرابلس.

المغربي أكد في ختام حديثه أن مجلس النواب يشترط تسليم الميليشيات المسلحة لأسلحتها الكاملة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.