عين السباح التركي دمير على ذهبية طوكيو للألعاب البارالمبية 2020 – صحيفة المرصد الليبية

تركيا – يهدف السباح التركي حميد دمير، لإحراز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب البارالمبية، أو ما يُعرف بالألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي ستقام في العاصمة اليابانية طوكيو، عام 2020.

وتخرّج دمير (26 عاما)، من كلية العلاقات العامة في جامعة غازي، ويعمل حاليا كموظف في وزارة شؤون العائلة والعمل والخدمات الاجتماعية.

وبدأ دمير برياضة السباحة في عمر 17 عاما، إثر توجيه من قِبل مسؤولي شركة الأطراف الصناعية، التي كان يتعامل معها لتأمين الأطراف.

ونجح خلال وقت قصير من التدريبات من تطوير نفسه في السباحة، ولفت أنظار مدربيه والأشخاص من حوله، حيث شارك في أول مسابقة رسمية له بولاية قهرمان مرعش، بعمر 19 عاما، وأحرز فيها المركز الثاني.

ونال فيما بعد بطولة تركيا أكثر من مرة في سباقات الفئة (S4)، ما أدى إلى اختياره لقائمة المنتخب الوطني للسباحة للمعاقين.

ويسعى دمير لنيل الذهبية في بطولة العالم التي ستقام في العاصمة البريطانية لندن، في الفترة ما بين (9-15) سبتمبر/ أيلول القادم، ومن ثم التتويج في بطولة الألعاب البارالمبية في طوكيو العام المقبل.

وفي لقاء مع الأناضول، أعرب حميد عن بالغ محبته لرياضة السباحة، وأنه يبذل قصارى جهده لحصد المزيد من الميداليات الذهبية ضمن صفوف المنتخب التركي.

وأشار إلى أنه شارك مع المنتخب التركي للمرة الأولى في بطولة بالبرازيل، عام 2013، مضيفا “منذ 6 أعوام أُمثل بلادي في البطولات الدولية، وإنني أعمل بجد وإصرار كبيرين، لمواصلة تمثيلها بالشكل الأفضل”.

أوضح دمير بأنه نال مع المنتخب التركي خلال 6 أعوام، 86 ميدالية، بينها 20 ميدالية دولية.

وأضاف: “لقد حققت هذه الميداليات بفضل إيماني وإصراري الكبيرين، إن الحياة لا تمضي بشكل جيد على الدوام، بل تعترضها الكثير من الصعوبات، التي هي جزء من حياتنا، حالها كحال الأشياء الجميلة، والمهم هنا هو مواجهة الصعوبات، والعمل بصبر كبير للوصول إلى النجاح”.

وأكد السباح التركي على أن الفوز بذهبية الألعاب البارالمبية في طوكيو، العام المقبل، يعد من أهم أحلامه، مضيفا “إنني أعمل بجد كبير لتتويج إنجازاتي بذهبية طوكيو، وتمثيل بلادي هناك بالشكل الأمثل”.

ولفت أن المجتمعات تتقدم بفضل الاختلافات التي تحتويها، قائلا “إن المعاقين جزء من المجتمع، وليس هناك قاعدة عامة تفرض علينا التشابه مع بعضنا البعض”.

وأردف: “إن جميع أفراد المجتمع يشكلون قدوة لبعضهم البعض، والجميع لديه مسؤولية تجاه البلاد، ولا يجب على أحد أن يحاسب الآخرين لاختلافهم عنه، فالاحتياجات الخاصة لا تشكل عائقا للنجاح، وأعتقد بأني أفضل مثال على هذا الأمر”.

وتابع قائلا: “لقد مثلتُ منتخب بلادي بأفضل شكل، وفزت معه بعشرات الميداليات. الحياة جميلة، والتفاعل مع أفراد المجتمع يحمل قيمة أكبر من أي شيئ آخر، فحياتنا ستنتهي يوما ما، وليس لدينا الوقت الطويل للتفكير كثيرا، وعلينا التركيز على النواحي الإيجابية في الحياة، والوصول إلى آخر محطاتها بالشكل الأفضل”.

 

الأناضول