الفقية: المجتمع الدولي سلبي ويكيل بمكيالين.. ويجب دحر حفتر وقواته لما بعد الرجمة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقية أن إحاطة وزير خارجية الوفاق محمد سيالة أمام النواب المجتمعين في طرابلس جاءت في ظل الظرف الحالي الصعب وضرورة محاسبة الوزارات التي كان أدائها في غير المستوى المطلوب بحكومة الوفاق.

الفقية لفت خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الاحرار” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن مجلس النواب لم يشكل لجان المسائلة لذلك بدأ في هذه الإحاطة وستكون هناك إحاطات لعدة وزراء آخرين.

وإعتبر أن وزارة الخارجية قبل تاريخ 4 أبريل كان دورها ضعيف جداً ودون المستوى المطلوب جعلها سبب من الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن ، كاشفاً أن وزير الخارجية في الجلسة المغلقة قدم بعض التبريرات والاسباب الناتجة عن هذا التقصير حيث سيتم البحث بها وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

وتابع قائلاً :” لم تكن الخارجية ولا الأجسام جميعاً في ليبيا في مستوى الأحداث نحن الآن في وضع يجب تجميع القوة كلها لإزالة العدو الغاشم وزحزحة كل مؤيديه إما أن يتنازلوا عن مواقفهم أو يبقوا على الحياد  ونعلم أن الدول تحكمها مصالح متغيره  ومتقلبة ونتمنى من مجلس النواب أن يقوم بدروه الفعلي ويشكل حكومة قوية يعطيها الثقة وأن لا تصبح حكومة مفوضة كما ينبغي على وسائل الإعلام ومجلس النواب و الدولة والرئاسي والأطراف المتعاطفين مع الثورة الليبية أن تحشد الموقف في إتجاه واحد”.

الفقيه يرى أن المجتمع الدولي سلبي بمعنى الكلمة ويكيل بمكيالين، مضيفاً أن “حفتر باعتدائه تنصل منه الكثير من الدول التي دعمته لكن هذا التنصل في غير محله فهو لم يستشيرهم ولم يعلموا ما أوصلته في لقائي مع الأمين العام يوم 5-4 عندما زار العاصمة البيان تكريس للوضع السابقحكومة الوفاق قالت أن اتهامها بالتستر على الجماعات الإرهابية ليس له أي صحة”.

وعن موقف مجلس النواب من دور فرنسا علق مبيناً أن البرلمان عبر عن تدخل هذه الدول لكن أمور عديدة  يجب خلق بعض التوازن بها فهناك فرق بين التعاون مع الدول الغربية التي لها معارضة ومؤسسات ومجتمع حر ونفوذ وبين الدول الأخرى الت تعد أقرب للدول الخدمية الاستبدادية التي لا يمكن تغيير موقفها بالرأي العام.

عضو مجلس النواب أكد على أن البيانات و التحركات التي تحصل هنا وهناك خلال هذه الفترة تسعى لإبقاء الوضع كما هو عليه ولتدارك الموقف الذي حصل عقب ما وصفها بـ”تحرير غريان” الذي أربك الدول الداعمة مما جعلها تحاول خلق وضع آخر او الالتفاف على هذا الحدث.

وأكد الفقية على ضرورة دحر “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) وقواته لما بعد الرجمة ليسهل تغيير الوضع على الأرض من خلال حشد همم جميع الأطراف.