وأكد البيان على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا، موضحاً أن العنف أدى إلى مقتل ما يقارب 1100 شخص ونزوح أكثر من 100 ألف آخرين في حين هددت المعارك استقرار قطاع الطاقة في البلاد.

وأعربت الدول الست عن قلقها من محاولات مجموعات إرهابية استغلال الفراغ الأمني في ليبيا، داعيةً جميع الأطراف الليبية إلى النأي بنفسها عن تلك المجموعات والأفراد.

كما ناشد البيان جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى احترام التزاماتها بشكل كامل بشأن منع شحنات الأسلحة المزعزعة للاستقرار في ليبيا وفق قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

وعبر عن تأييد هذه الدول للجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من أجل استقرار الوضع في طرابلس واستعادة الثقة بين الأطراف الليبية وتشجيع الحوار الشامل، لافتةً إلى أن هناك حاجة لإعادة تنشيط وساطة الأمم المتحدة الهادفة لتشجيع الأطراف على تشكيل حكومة انتقالية تمثل جميع الليبيين والاستعداد لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ذات مصداقية.