أول تعليق من ” الدعم المركزي أبوسليم ” عن إتهامه بخطف ومحاولة قتل المشاي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعلن الدعم المركزي أبوسليم بقيادة عبدالغني الككلي التابع لداخلية الوفاق مسؤوليته عن غييب محمد عمر المشاي رئيس مركز الرقابة على الأعذية والأدوية قائلاً بأنه ” موقوف وليس مختطف ” .

وعبر صفحتها الرسمية على فيسبوك قالت كتيبة غنيوة أن هذا الشخص موقوف لديها على خلفية الفساد الإداري والاختلاسات واستغلال الوظيفة على الحساب الشخصي ولاصحة للشائعات التي ترد بشأن اختطافه وتغيّبه قسراً لكنها لم تعلق عن إتهامها باطلاق النار عليه لحظة إعتراضها له ، وذلك على حد تعبيرها .

وأضافت الكتيبة : ” لقد تم ضبط المذكور من قبل عناصر قوة الدعم المركزي أبوسليم بناءاً على محضر فُتِحَ ضدهُ بشأن سوء استعمال الوظيفة حيث لا قانون ” .

وقالت الكتيبة أن ”  الاجراءات الأولية أتخذت بالخصوص ولايزال التحقيق جاري معه وسوف يتم احالة المعني رفقة المحضر والمستندات المضبوطة إلى النيابة العامة لاستكمال باقي الاجراءات القانونية وسنوافيكم بكافة التفاصيل لاحقاً ” .

و عبّر مركز الرقابة على الأغذية والأدوية التابع لهيئة الرقابة الإدارية في طرابلس عن صدمته وموظفيه من تعرض محمد عمر حسن المشاي مدير عام المركز لعملية محاولة اغتيال بعد ان تم إطلاق النار عليه و نقله لمكان مجهول معلناً تعليق العمل إلى حين إشعار آخر.

وفي بيان مقتضب نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بوقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء ، إستنكر موظفي المركز هذا الفعل الخارج على القانون داعياً كافة العاملين بحكومة الوفاق الوطني و وزارة الداخلية إلي تحمل مسؤولياتهم اتجاه هذا العمل الذي وصفه بغير مسؤول .

كما طالب المركز كل الهيئات والمنظمات الحقوقية و بعثة الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإطلاق سراحه ومحاسبة الفاعلين علي هذا العمل مشيراً لكفاءة ومهنية المشاي منذ توليه مهامه المكلف بها والدور الكبير الذي قال بأنه يقوم به من أجل صحة وحماية المستهلك لما يخدم الصالح العام ، وذلك بحسب ذات البيان .

وفي وقت قصير عقب الحادثة أكدت عائلة  المشاي وهو إضافة لعمله الحالي عمل كرئيس سابق للمجلس المحلي ببلدة العوينية سابقاً صحة نبأ إختطافه مساء أمس الثلاثاء .

وقالت عائلة المشاي التي تواصل أفراد منها مع صحيفة المرصد بأن جماعة مسلحة إعترضت طريق نجلهم في منطقة أبوسليم وأصابته بالرصاص في إحدى ساقيه وإقتادته نحو وجهة مجهولة .

ورجحت العائلة أن تكون المجموعة التي قامت بهذا العمل من منطقة أبوسليم ذاتها وخاصة مجموعة ” غنيوة ”  نافية علمها بصدور أي أوامر قبض أو ضبط بحقه من قبل السلطات القضائية لكي تكون هذه العملية قد تمت بموجبها .

وأضافت بأن نجلهم الذي يقطن في منطقة مشروع الهضبة كان في زيارة لمنزل والده بمنطقة أبوسليم قبل أن يتعرض للخطف والرماية بالرصاص محملة المجلس الرئاسي ووزير الداخلية فتحي باشاآغا سلامته الشخصية كون الجهة التي إعترضته تابعة لهذه الوزارة .

وعن سبب هذه الحادثة إستبعدت العائلة أن تكون عملية عرضية أو بهدف السطو المسلح مثلاً مؤكدة بأن ما تعرض له نجلهم مرتبط بعمله وبقضايا فساد وضبطه سلع ومواد غذائية فاسدة قد يكون مستورديها من ” المليشيات ” أو أحد التجار المرتبطين بهم .

يشار إلى أن مركز الرقابة على الأغذية والأدوية كان قد أعلن خلال الـ 72 ساعة الماضية عن ضبط شحنات غذائية فاسدة خاصة أن بعضها مستورد من تركيا كما كشف الإثنين عن ضبط شحنة لحوم وكبد غير صالحة للإستهلاك البشري قادمة إلى ميناء الخمس من دولة لم يسمها .

المرصد – متابعات