الغرياني: كل من يقاتل ويتعاطف مع حفتر يقاتل بصفوف الصهيونية – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – دعا مفتي المؤتمر العام المدرج على قائمة الارهاب لدول الخليج ومصر الصادق الغرياني ماوصفهم بـ”المقاتلين” إلى طاعة القادة المتواجدين في المحاور وعدم التفريط بهذا الأمر لأن طاعة أوامر القادة العسكرية فيما لا يعصي الله واجب شرعي لا يجوز التخلف عنه بحسب قوله.

الغرياني لفت خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الظلم وعصيان الله وعدم نصرة المؤمنين من أسباب تأخر النصر.

وتابع قائلاً :” الآن أهل غريان يستغيثون لا تعيدون الأخطاء مرة أخرى، غريان كانت الجبهة الأولى والمكان الذي يتمركز فيه العدو وبفضل الله قارعوه وخرجوا منها لكنها لا زالت مهددة من جيرانها والعدو يتمركز بالاصابعة وغيرها من المناطق لذلك أقول للرئاسي وكل من لديه سلطان والمقاتلين والقادة لا بد أن تهتموا بمدينة غريان ودعمها”.

كما وجه رسالة إلى النواب المشاركين في إجتماعات القاهرة مفادها :” الذين ذهبوا لعدوهم مصر ويقاتلون في ليبيا هم عدد من الدول العربية متواجدين بمقدمة الجبهة لكن الجبهة التي تقاتل بالحقيقة في البلاد هم الصهاينة وما يسمى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأمرريكا وفرنسا وبريطانيا ويتآمرون علينا، أقول لكل من يدعم ويقاتل حفتر وينصره ويتعاطف معه ستبدي لكم الأيام أنكم تقاتلون بصفوف الصهيونية حتى لو لم يفضحوا الآن لكن الأجيال القادمة سيعايرونهم بيا ولد المصهين”.

وطالب من وصفهم بـ”ثوار المحاور” أن يشكلوا وفد من كل محور للضغط على المجلس الرئاسي من أجل تغيير الأحوال والأخذ بالأسباب المادية من خلال تغيير المناصب المتخاذلة التي ليست مع القتال أو تقف حيادية أو تعمل مع من وصفغه بـ”العدو” خفية، متسائلاً عن السبب وراء عدم إتخاذ أي إجراء ضد فرنسا من قبل الوزراء على الرغم من أنها تجاهر بالمحافل السياسية العداء لليبيا ،معتبراً أن استمرار هذه الوزارات يعني استمرار الموت والحرب والقتل والفشل.

وناشد الدعاة والخطباء بالتواصل مع من وصفهم بـ”ثوار المحاور والمقاتلين” لرفع الهمم بإعتباره واجب شرعي منوط بأعناقهم علاوة على جبهة أخرى يجب التركيز عليها وهي جبهة المجتمع المدني وتنظيم المظاهرات في الميادين كونها جبهة داعمة للمقاتلين، مؤكداً اهمية إتحاد القادة المتواجدين في الميادين.

وبدوره ذكر الغرياني إن الشعب الليبي يعاني من أزمات متعددة دون إتخاذ أي محاولات لحلها أو رفع الظلم عن المواطنين كالضرائب التي وضعت ونسبتها 200% مما أدرى لإرتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق و جنوني.

الغرياني أشار إلى أن نصف ميزانية الدولة تذهب للمرتبات لذلك رفعها لن يكون حل في ظل الوضع الحالي، معلقاً على مشكلة إنقطاع الكهرباء بأن الشركة تحمّل الحرب الدائرة المسؤولية الكاملة وراء الإنقطاع لتضليل المواطنين مع العلم أن أزمة الكهرباء ليست وليدة الحرب بل منذ 5 سنوات لأسباب عديدة منها عدم جباية الاستهلاك وبعض الاعتداءات التي تتعرض لها المرافق.

وإستطرد مضيفاً:”ما يصيبنا هو عقوبة من الله عما كان يحدث في بنغازي خيرة شبابها وأهلها من القراء والحفاظ كانوا يتهمونها بالدواعش وما حصل بقنفوذة وحصارها، كنا نصدق أكاذيب حفتر وأنه يحارب الدواعش ونسمع منه والمسؤولين على مختلف مستوياتهم بالرئاسي والحكومة ومجلس الدولة وبعض البلديات الكبيرة منها بلدية مصراته يؤيدون ما يقوله حفتر ويصدقونه”.