بالفيديو | الغرياني يشن هجوم لاذع على باشاآغا ويكشف عن طلب وجهه لـ ” قادة الثوار “ – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – كشف المفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني عن مطالبته لما أسماهم قادة المحاور لتشكيل وفد منهم للضغط على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق .

وقال الغرياني خلال إستضافته عبر برنامج الإسلام والحياة بأن ما يجب أن يقوم به هؤلاء ” الثوار ” من المحاور هو الضغط على الرئاسي لتغيير ما أسماها المناصب المتخاذلة التي ليست مع القتال أو تعمل بحيادية أو تعمل مع من أسماه العدو بالخفاء .

ويأتي هذا الحديث من الغرياني في ظل ما أكدته مصادر عن تواصل الضغوط على السراج من قبل الإسلاميين لتمكينهم أكثر وأكثر وخاصة الطيف الإسلامي الذي كان متخاصماً معه طيلة السنوات الماضية وتحالف معه الآن عقب معركة طرابلس ومن هؤلاء الطيف المتشدد الذي يمثله المعزول .

وأكد الغرياني أن عمل هؤلاء المتخاذلين لا يمكن أن يستمر قائلاً : ” إذا كان هناك للرئاسي عذر في الأسبوع الأول أو الثاني أو الرابع ، فلم يعد له عذر الآن لكي يماطل ولا يغير المسؤولين في هذه الوزارات وهي وزارات معروفة بالاسم للمخلصين وبلغ بها أن لا تستطيع تسمية عدوها ” .

وإستنكر الغرياني على الوزراء في حكومة الوفاق عدم إتخاذهم إي إجراءات ضد باريس معرباً عن إستنكاره أيضاً لما قام به فتحي باشاآغا من إعادة تفعيل للإتفاقيات الأمنية مع فرنسا بعد قطعه لها لمدة أسبوعين فقط . 

وأضاف مستنكراً موجهاً حديثه لباشاآغا  : ” بالله عليك بأي مبرر تعيد العلاقات مع فرنسا وهي اللتي لازالت تعلن وتصرح ، هل ما قمت به مبني على منطق وقرار حكيم يناصر القضية الوطنية ، هذا لا يمكن أن يكون أو يجوز  ” .

وفي ذات السياق ثمن الغرياني في باشاآغا بعض القرارات التي وصفها بالشجاعة لكنه عاد وهاجمه مجدداً قائلاً : ” كيف تعيد العلاقات مع فرنسا وهي التي تجاهر وتعلن ، حتى الناس في الحكومة نفسها قالوا بأنها هي من يعرقل القرارات في مجلس الامن والاتحاد الاوروبي ، بالله عليكم كيف تتجرؤون على إعادة العلاقات وإستئناف إتفاقيات التدريب وغيره ” .

وهاجم الغرياني وزارات أخرى مثل الأوقاف والخارجية إضافة لرئاسة الأركان التي وصفها بالضعيفة قائلاً بأن جميعها ليست مع الحرب مشيراً إلى أن المطلوب هو أُناس حازمون يحقنون دماء شبابهم الذين قال بأن طيران العدو يقتلهم كل يوم دون أي رد أو أجراء .

وختم الغرياني بأن المطلوب من قادة المحاور هو الضغط على الرئاسي لإجراء تعديل وزاري مشيراً إلى أن عدم إجراء هذا التغيير يعني إستمرار الفشل والدماء والحرب ولذلك فأن المطلوب هو إتخاذ إجراءات من خلال الحكومة وذلك بعد التغيير الوزاري الذي يتحدث عنه .

يشار إلى أن تجمع ثوار تاجوراء المقرب من الغرياني وكذلك عميد بلدية تاجوراء حسين بن عطية كانوا قد دعوا لاجتماع يوم غداً السبت في البلدية للمطالبة بتغيير المناصب السيادية وفصل الرئاسي عن حكومة الوفاق وإسقاط لجنة الأزمة .

المرصد – متابعات