حدود غزة.. احتجاج بـ”الشاحنات” رفضا لاستمرار الحصار – صحيفة المرصد الليبية

غزة – نظّم العشرات من أصحاب شاحنات النقل العام، في قطاع غزة، الاثنين، مسيرة احتجاجية، رفضا لاستمرار الحصار الذي تفرضه إسرائيل للعام الـ13 على التوالي. 

وشارك عشرات الفلسطينيين، بالمسيرة، رافعين الأعلام الفلسطينية، وهتفوا مطالبين بكسر الحصار عن القطاع.

وعلى شاحنات النقل، علّق سائقوها لافتات كُتب على بعضها “تعرّضت غزة لظلم كبير لكنها أبت الخنوع”.

وتوقفت المسيرة، التي دعت إليها “الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار”، في “مخيم العودة” المقام قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة.

وقال بسام الفرا، عضو الهيئة، في كلمة له على هامش المسيرة:” غزة تقف اليوم ومعها كافة الفلسطينيين لإفشال (الخطة الأمريكية المرتقبة للتسوية) صفقة القرن وتداعياتها”.

وأكد على ضرورة “تحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل تجاوز التحديات المحدقة بالقضية”.

ودعا الأمم المتحدة إلى ضرورة “الوقوف عند مسؤولياتها وتنفيذ القرارات الأممية، لحماية حقوق الشعب المسلوبة، والتي نصت عليها كافة الأعراف والمواثيق الدولية”.

بدوره قال محمود مسعود، المتحدث باسم “أصحاب شاحنات النقل”:” لا زال أكثر من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة، يعانون من الحصار الإسرائيلي.. هذا الحصار أثر بشكل سلبي على وجه الخصوص، على أصحاب النقل العام”.

وبيّن أن هذه المسيرة تأتي في إطار إرسال رسالة تحدّي لـ”الاحتلال الإسرائيلي أن الفلسطينيين مستمرون في فعالياتهم ضد هذا الحصار”.

واستكمل قائلاً:” كما أنها رسالة تأكيد على استمراريتنا في العمل بغزة حتى ننعم باقتصاد زاهر”.

واستنكر سياسة التطبيع العربي مع إسرائيل، داعيا إلى ضرورة “وقف هذه السياسة والالتفات لمعاناة الفلسطينيين وإسنادهم”.

أما أحمد المدلل، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، فقال في حديث لـ”الأناضول”:” هذه المسيرة رسالة أن أصحاب الشاحنات يريدون أن يعيشوا الحياة الكريمة”.

وطالب الدول بالتدخل لـ”كسر الحصار، وتوفير الحياة الكريمة لأبناء الشعب الفلسطيني”.

وفي أعقاب المسيرة، أُصيب 4 فلسطينيين من المشاركين فيها، برصاص الجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة، في تصريح لمراسل وكالة الأناضول، إن “4 مواطنين أصيبوا بجراح مختلفة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة”، دون الإشارة للحالة الصحية للجرحى.

وتفرض إسرائيل حصارًا على سكان غزة، وهم أكثر من مليوني نسمة، منذ سيطرة “حماس” على القطاع، صيف عام 2007.

وتخطّت نسبة الفقر في غزة حاليا 80 بالمئة فيما ارتفعت نسبة البطالة إلى نحو 54 بالمائة، حسب كل من اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة (غير حكومية)، والمركز الفلسطيني للإحصاء (حكومي).

وفقا لتقرير أصدره برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، 19 ديسمبر/كانون أول الماضي، فإن نحو 70 بالمئة من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

 

الأناضول