الإخوان المسلمين: إقتراح هدنة خلال عيد الاضحى لا يعتبر حل.. ولا يوجد جيش في ليبيا منذ عام 2011 – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبرت عضو مجلس الدولة الإستشاري وعضو المؤتم رالعام منذ عام 2012 نجاة شرف الدين رئيسة الهيئة العليا لحزب العدالة والبناء الذرااع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أن إحاطة المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة أمام مجلس الأمن لم تختلف عن إحاطته السابقة واصفةً إياها بـ”النمطية”، مشيرةً إلى أنها عبارة عن وصف للحال الجاري في ليبيا ودون إضافة أي أمر جديد.

شرف الدين أكدت في تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد على أن البعثة الأممية وجدت للمساعدة فقط ولن تأتي بالحل كما يبني الشعب أماله عليها لأن الحل بيد الليبيين من خلال الإجتماع مع بعضهم البعض لتقرير مصيرهم.

وترى أن إقتراح سلامة لموضوع الهدنة بمناسبة إقتراب عيد الأضحى لا يعد حل بل هو يريد إستغلال هذه المناسبة فقط لأنه سابقاً مضى شهر رمضان دون أن يبذل المبعوث الأممي أي جهود تذكر.

وذكرت أن البعثة الأممية بطبيعة عملها لأنه مصطلحات ثابتة لايمكنها الوقوف مع طرف ضد الآخر، مضيفةً “أن سلامة لم يستطيع تذكير الدول التي قامت بدعم الأسلحة للدولة الليبية للطرفين لكن البعثة لا تستطيع أن تكون صادقة وصريحة فهذه سياستها”.

كما تابعت قائلة :”الأذى أصاب جميع الليبيين بغض النظر عن الطرف المعتدي والمعتدي عليه وكلنا نؤمن بهذا ونناشد به لكن في نهاية الأمر الطرفين ليبيين ونزيف الدم رهيب بالإضافة لأوضاع النازحين والجرحى وكل هذا حله يكمن بجلوس الليبيين مع بعضهم”.

وبيّنت أنه من وجهة نظرها فإن الشرط الأساسي الذي يتفق عليه الجميع هو عودة من وصفته بـ”المعتدي” (القوات المسلحة الليبية) لمكانه ، مشيرةً انه لا جيش في ليبيا من 2011 والمتواجدين هم عبارة عن ميلشيا واحدة كبيرة تهاجم مليشيات أخرى صغيرة بحسب تعبيرها.

ولفتت إلى أن الجميع يرفض وجود المليشيات لكن مع الجيش ومدنية الدولة يجب وضع خارطة طريق وخطة للإستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة بداية من المؤسسة العسكرية تحت سلطة مدنية ووقف نزيف الدم وعودة المعتدي للمكان الذي جاء منه وفقاً لقولها.

شرف الدين إستطردت حديثها:” إذا كانت المنطقة الشرقية تقبل به نحن لن نقبل نحن نريد ليبيا وحدة موحدة تحت جيش واحد يحمي الوطن والحدود لن نرضى بوجود أي نوع من المليشيات حتى في دول العالم المليشيات موجودة لكنها مقننة، لولا شبابنا والجيش التابع لحكومة الوفاق لم نتمكن من حماية العاصمة فلدينا قوة يجب الاستفادة منها وإدراجها تحت جيش معتر ف به وإمكانيات أبهرت المجتمع الدولي والدول التي تقف مع حفتر في دخوله العاصمة خلال 72 ساعه”.

وشددت على أهمية تقنين القوة ووضعها تحت مؤسسة عسكرية تتبع حكومة مدنية، معتقدةً أنه بالإمكان الإجتماع مع العسكريين في المنطقة الشرقية وإنهاء هذا النزيف في أقرب وقت ممكن علاوة على ضروره إبعاد من يسيطر على الثروات والسلطة نهائياً.

ختاماً جددت تأكيدها على أن حل الأزمة الراهنة ليس بيد البعثة بل بأيدي الليبيين ودورها فقط الدعم لتنفيذ هذه الحلول.