افحيمة: إحاطة سلامة هي الأفضل منذ عام 2011 لإعترافة الواضح بإنقسام المجتمع الدولي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب صالح افحيمة الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي غسان سلامة أمام مجلس الأمن بأنها من أفضل الإحاطات المقدمة من المبعوثين السابقين منذ عام 2011 حتى الآن، موضحاً أن سبب ذلك هو اعتراف سلامة الأكثر وضوحاً بإنقسام المجتمع الدولي.

افحيمة أشار خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن سلامة تحدث خلال إحاطته عن تدخل بعض الدول في ليبيا كأطراف أساسية بالصراع من خلال تمويل وتوفير الأسلحة والإمدادات اللوجستية.

ولفت إلى أن سلامة تحدث علانية أمام الأمم المتحدة بأنه لا حل إلا الحل الذي يراه الليبيين، مبيناً أن المبعوث الأممي حاول التركيز على بعض الانتهاكات التي تقوم بها حكومة الوفاق وعن استخدام مطار معيتيقة المدني كقاعدة عسكرية والإنتهاكات في غريان و تحدث ضمنياً بأن الوفاق لم توفق في حلحلة المشكلة والتعامل مع حرب الجيش التي يخوضها لتحرير طرابلس من المليشيات وهذا يتطلب جهد مكثف مع من تتوافق رؤيتهم مع رؤية الجيش والذين يرون أن الحل العسكري هو الأقرب بعد أن سيطرة القوات المسلحة على 80% من البلاد.

ونوّه إلى أن المجتمع الدولي خاصة الدول الخمسة الدائمة بمجلس الأمن تستطيع تحديد الجهة التي تقوم بضرب المطار و مناطق تواجد المهاجرين بواسطة تقنيات حديثه لديها، معتبراً أن الدول صاحبة القرار في المنظمة الأممية لا تحتاج لإحاطة سلامة لمعرفة الشخص المتورط مباشرة.

كما يرى أن حديث سلامة حول وجود حرب تدار بالوكالة لأطراف خارجية بالنسبة لما يحصل في طرابلس يعتبر صحيح لحد ما لوجود بعض الدول التي لديها مصالح معينة بالبلاد وتضارب في هذه المصالح مما نتج عنه دعم طرف ضد طرف آخر.

وتابع مضيفاً:”إن كان الدعم من بعض الدول التي لها مصالح مباشرة كدول الجوار التي لا تريد جعل ليبيا بؤرة للإرهاب أما الطرف الآخر فهو يدعم حكومة الوفاق بهدف زعزعة الأمن حتى يحصلوا على مصالحهم،دول الجوار هي أحق و حجتها أقوى في دعم الاستقرار حتى لا يعود داعش والمنظمات الإرهابية في ليبيا لأنها تؤثر على الأمن القومي لكن دولة كإيطاليا و فرنسا لها مصالح معينة في إستقرار ليبيا و شركات نعرفها لها مصالح إقتصادية وإستقرار البلاد لا يحقق لها مصالحها”.

وفيما يتعلق بالهدنة التي إقترحها سلامة بيّن افحيمة أنه وفور انتهاء الإحاطة تم التواصل مع العديد من أعضاء مجلس النواب الذين يؤكدون وقوفهم مع إغاثة المنكوبين من الحرب ويرون أن هذه الهدنة لا تؤثر في مجريات الأحداث العسكرية، مبدياً ترحيبهم بالهدنة شريطة إلتزام الطرف الآخر بها.