الغرياني: البعثة الأممية عدو يدعم المعتدي بشكل مباشر.. والهدنة عبارة عن خداع ومكر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال  المفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني الموالي حالياً للمجلس الرئاسي في طرابلس وقواته الصادق الغرياني إن أي هدنة يتم طرحها يجب المطالبة بها من قبل طرفي القتال وفي الحالة الليبية فإن البعثة الأممية هي من إقترحت هذه الهدنة ، معتبراً أن البعثة عدو يدعم من وصفه بـ”المعتدي” بشكل مباشر والهدنة جاءت بناء على طلب من روسيا وأمريكا وفرنسا.

الغرياني أشار خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياه” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن من يطلب الهدنة عليه توفير شروطها وإحترامها، واصفاً الهدنة بالـ”الخداع والمكر”.

وتابع قائلاً :” ليجيبني الرئاسي ومحافظ مصرف ليبيا كيف تجيب إذا سألك ربك عن هؤلاء الناس ؟ عندك العديد من الطرق حتى تخفف هذه المعاناة و قد اقترحنا مراراً وتكراراً أن تعطوا الناس بطاقات من حسابهم لماذا تحوجون الناس أن ينامون امام المصارف”.

وأكد على أن هناك عيوب حقيقة في حكومة الوفاق يطالب جميع العقلاء بإصلاحها لأن هذه المناصب والوزرات لا تعمل مع حكومة الوفاق بل تعمل مع من وصفه بـ”العدو”،  مشيراً إلى أن الأوضاع لا تتحمل المزيد من الضغط  والشدة سواء في الأزمات والخدمات والقتال في الجبهات.

أما عن سؤاله حول وجود 14 جثة تم تسلميهم من قبل ماوصفها بـ”عصابات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) للهلال الأحمر الأصابعة علق قائلاً:”هل من يقوم بهذا العمل هو مؤهل حتى لو طلب الهدنة؟ هذا ليس له توصيف إلا الحرابة هذا عدو محارب يأخذ الناس من الطريق ويقتلهم ويأخذ اموالهم ويقتلهم ويريمهم في الطريق، من يتكلم عن الهدنة لا أعرف هل هم مغفلون، إن تم القبض عليه يجب تحويله للعدالة ليؤخذ بالرقاب مئات الناس قتلوا ظلماً منه ومن جنوده”.

وجدد إعتباره بأن الهدنة لا أصل لها سواء قانوني أو شرعي، موجهاً تسائلاً لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج عما حدث بعد أيام من لقاء ابو ظبي والاتفاق على عقد مؤتمر جامع.