الرعيض: ترهونة أكبر عقبة تعيق القوات المدافعة عن طرابلس.. والإنتصار على حفتر بات قريب – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو المقاطع لمجلس النواب عن مدينة مصراتة م محمد الرعيض أن بعثة الأمم المتحدة فشلت بشكل ذريع في ملف ليبيا وكان عليها ضغط كبير جداً من مختلف أطياف الشعب المحب للسلام والديمقراطية.

الرعيض أكد خلال إستضافته عبر تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد على أن البعثة أخفقت في عملها وتحيزت أكثر لطرف القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر ولتحركه نحو طرابلس بالإضافة لمنحه الفرصه من قبل عديد من الدول لإنجاح ذلك.

وأشار إلى أنه بعد ماوصفه بـ”فشل الهجوم على طرابلس” عادت هذه الدول للحوار مرة أخرى لإدراكهم بأن الرهان على الحل العسكري غير ممكن بالتالي مصراته نقطة هامة ومن المدن المؤثرة في الجبهة وهذا السبب وراء زيارىة ويليامز ستيفاني لها.

ويرى أن وجود سلامة على رأس البعثة الأممية يعد مشكلة كبيرة على عكس وجود ستيفاني وإهتمامها بالشأن الاقتصادي بشكل أكثر أريحية، مشيراً إلى أن استقبالها في مصراته كان مؤدب جداً كما كانت تصرح بانها ليست مع حقتر وما يقوم به.

كما إستطرد حديثه بأن:”وجود حفتر غير شرعي وغير قانوني  ولو فرضنا أن جيش حفتر جيش حقيقي عمره الجيش لن يكون في طرف أي مفاوضات سياسية، وجود حفتر على طاولة المفاوضات أمر مخالف تماماً للحوار السياسي لأن الجيش لا يدخل الحوار و دائماً يجب أن يعمل تحت السلطة المدنية، وهناك مغالطة منذ البداية فحفتر أعطى فكرة بانه يحارب الإرهاب وجعل من المجتمع الدولي يستقبله و يشاركه في الحوار بالكثير من المنصات لكن بعدما كشفت حقيقته الكثير من الدول تراجعت عن مواقفها”.

وشدد على أن جميع الأطراف التي تدافع عن طرابلس ترفض دخول حفتر في أي حوار جديد لأنه هو ومن دعمه في الحرب أجرم في حق الشعب الليبي لذلك لا يمكن الجلوس معه على طاولة الحوار على حد قوله، موضحاً أن ستيفاني بوجودها في مصراته التقت بكافة الطوائف السياسية والعسكرية والمدنية التي كان موقفها واضح.

ونوّه إلى ضرورة أن يهزم حفتر وعودة ما وصفها بـ”القوات المعتدية على الشرعية المتمردة” إلى حيث كانت قبل أي شيءلأنه في حال وجود متمردين ومهاجمين على طرابلس لا يمكن البدء بحوار مع حفتر ومع من يمثل المنطقة الشرقية بحسب تعبيره.

الرعيض تابع قائلاً:”بعد هزيمة حفتر قريباً سيكون هناك مجال كبير للدراسة مع من نتحاور و إذا ما هزم في طرابلس و رجع للرجمة سيكون هناك انتفاضة في المنطقة الشرقية تغير كافة الأمور وينتهي بها حفتر الذي لا يقبل القسمة و لا أحد يشاركه بالرأي بالتالي كل الأمور في المنطقة الشرقية تحت قمع حفتر و عصابته ونعلم أن الكثير من المجتمع المدني و الساسة بالمنطقة الشرقية غير راضيين عن حفتر لكن لا يستطيع أحد منهم التحرك وخير دليل ماحدث لسرقيوة”.

ولفت إلى ثقتهم بإصرار المجلس الرئاسي وقادة غرفة العمليات على رد “العدوان” والدفاع عن طرابلس بدليل المناورات السياسية التي تثبت للعالم فيها للعالم رغبتهم بالسلم وأن “المجرم حفتر” هو من خرق الهدنة وفقاً لقوله.

وإعتقد أن الانتصار على حفتر بات قريب حيث ستسير الأمور في طرابلس عقب ذلك بشكل سلسل فلا خوف على العاصمة بعد إنتهاء حفتر خاصة إذا ذهبت الدولة لزيادة الإصلاحات الاقتصادية وعدلت أسعار الوقود وجففت منابع الفساد ليكون الأمن أسهل في باقي المناطق و العاصمة.

كما كشف عن وجود معلومات بتحييد ترهونة عن تأييدها لحفتر و دخولها المعركة بشكل كبير لأنها تعتبر أكبر عقبة تعيق قوات الدفاع عن طرابلس، مشيراً إلى تنفيذ عدد من المحاولات من قبل بعض الأطراف مع المسؤولين في ترهونة لكنت أغلبها فشلت لأن هناك سيطرة كاملة من “جماعة حفتر” و”الكانيات” على الرأي في ترهونة.

وأضاف”هم الآن مع جماعة الكاني في ترهونة يدافعون عن أنفسهم و يقاتلون بشراسة لكن ستتم هزيمتهم لأنه ليست لديهم حاضنة بالمدينة و نحن نحارب بأخلاق و لا نريد التسبب بضرر”.