الصلابي : الحل في ليبيا عبر رؤية وإبعاد الشخصيات الجدلية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد القيادي فى جماعة الإخوان المسلمين الليبية وعضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة ، علي الصلابي ، المدرج على قوائم الإرهاب العربية أن الشعب الليبي معني بالانتخابات الرئاسية التونسية وبنجاحها من أجل الإسهام في تعزيز جهود المصالحة والأمن والاستقرار في ليبيا.

الصلابي أعتبر في حديث مع موقع “عربي21 ” القطري أمس الاثنين أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في تونس تمثل محطة جديدة لترسيخ نموذج التعايش والانتقال الديمقراطي الحضاري الذي أنجزه الشعب التونسي بنضاله المدني السلمي ضد أنظمة التسلط والاستبداد والدكتاتورية وذلك على حد تعبيره .

وأشار الصلابي إلى أن أسلوب المناظرات السياسية الذي أشرفت عليه هيئة مستقلة للانتخابات ونفذته وسائل إعلام وطنية تونسية وتمكين التونسيين من التعرف عن قرب على المترشحين لمنصب الرئاسة فيه يمثل تحولا سياسيا غير مسبوق في المنطقة العربية سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة لجهة بسط الحريات وإنهاء فكرة التسلط والتفرد بالقرار.

وأكد القيادي الإخواني أن ليبيا ستكون واحدة من أهم الدول تأثرا بنتائج الانتخابات الرئاسية حيث إن من أولويات أي رئيس لتونس أن يلعب دوراً في دعم جهود المصالحة والأمن والاستقرار في ليبيا.

وفي الوقت الذي يتحدث فيه الصلابي عن المصالحة ، يستمر شقيقه إسماعيل في الأنشطة المزعزعة للإستقرار عبر الإستمرار في دعم المجموعات المتطرفة المسماة ” مجلس شورى بنغازي وسرايا الدفاع ” الأمر الذي يضع علامات إستفهام كبيرة حول مصداقية الصلابي علي في أطروحاته حول المصالحة .

وقال:”لا شك أن الحكومة والشعب في تونس مع أمن واستقرار ونجاح المصالحة في ليبيا، ولذلك فإن أي رئيس في تونس لا يمكنه إلا أن ينخرط في دعم جهود المصالحة الوطنية في ليبيا وتقديم يد العون للشعب الليبي في ذلك أن ليبيا تمثل العمق الأمني والاقتصادي والتاريخي والحضاري لتونس”.

وختم الصلابي الذي يقول خصومه بأنه دائماً ما يظهر عكس ما يُبطن قائلاً أنه لا بديل عن المصالحة الوطنية الشاملة في ليبيا وأضاف :”مستقبل ليبيا في السلام والمصالحة الشاملة ورؤية وطنية مشتركة وفي شخصيات وطنية حقيقية وليست مصطنعة ولا حل في ليبيا إلا في المصالحة الوطنية الشاملة وإبعاد الشخصيات الجدلية البعيدة عن قيم الشعب الليبي وعن المناصب السيادية”.

المرصد – متابعات