بوفايد : مجلس الدولة يعبّر عن ثوابت ثورة فبراير – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام منذ عام 2012 وعضو مجلس الدولة الإستشاري إدريس بوفايد إن مجلس الدولة مازال يعبر عن ما وصفها بـ” الإرداة الوطنية وثوابت ثورة فبراير” ويقف مع الموقف الرسمي للدولة المتمثل في المجلس الرئاسي من منطلق وطني بحت.

بوفايد أشار خلال إستضافته عبر برنامج “بانوراما الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن البيان الصادر عن الرئاسي ومجلس الدولة لا يكفي بمعالجة موقف الدول الاقليمية تجاه ما يحدث في ليبيا.

ويرى أن مخاطبة الجامعة العربية وأعضائها لمراجعة الدول العربية التي تدعم من وصفه بـ”المعتدي” (القوات المسلحة الليبية) لمراجعة مواقفها يعد حديث ناعم وهزيل حتى تهديد الإنسحاب من الجامعة العربية لا يعني شيء بل يجب إستدعاء سفير ليبيا في دولة الامارات للتشاور أو الإتجاه نحو قطع العلاقات بين البلدين بالكامل وفقاً لتعبيره.

كما بأن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر لمصلحتة المقاومة لآخر لحظة فهو في النهاية لن يخسر شيء، متهماً إياه بإغتصاب السلطة بدليل القرار الذي يقضي بضم 650 شرطي بين أفراد شرطة وضباط للقوات المسلحة حسب زعمه  .

وزعم أن القرار المذكور أعلاه يدل على إنهيار القوات المسلحة وعدم وجود قوات تحارب وتقاوم في الميدان، مبيناً أن استمرار الفوضى والإنقسام في ليبيا وفشل الدولة أمر خطير جداً لا يقبل به أي سياسي عاقل.

وقال :”المكالمة الهاتفية بين ترامب وحفتر كانت محاولة لإقناع ترامب أن حفتر يستطيع الدخول لطرابلس خلال 24 ساعه أو اسبوع ليسيطر على البلاد و ينزع الأسلحة و الدليل أن ترامب أكثر من مرة قال إنه من الأفضل إستمراية صدام حسين و القذافي لأنهم سيطروا على البلد، في ليبيا لا بد من توحيد الدولة لكن هذا الخيار فشل حالياً فنحن نجد السياسة الأمريكية تعود للحكمة ” .

وادعى في ختام تصريحاته بأنه يتخوف من أن تكون فرنسا  حريصة على إيصال “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة) للسلطة بأي طريقة كالديمقراطية المزيفة أو إنتخابات يكون بها ضخ إعلامي ومالي، مؤكداً على ضرورة توحيد الصفوف والرؤيا لتكون منطقية بالإضافة للإصرار على الاستحقاقات الدستورية و الدخول لإنتخابات في أقرب فرصة ، وذلك على حد زعمه .

المرصد – متابعات