السعيدي : منح باشاآغا جوازات لأشخاص من أوزو عبث ومكافأة على مجزرة مرزق ضد العرب – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إستنكر عضو مجلس النواب عن دائرة سبها علي السعيدي القايدي قرار وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا بشأن منح جوازات سفر لبعض مواطني إقليم أوزو التشادي بزعم ملكيتهم أرقام وطنية ليبية ليس من حقهم الحصول عليها منذ تنازل ليبيا على الإقليم لصالح تشاد بحكم محكمة العدل الدولية الصادر في فبراير 1994 .

وقال السعيدي في تصريح لـ المرصد بأن هذا الأمر تلاعب من باشاآغا بالامن القومي والوطني بتجاوزات في اعطاء الارقام الوطنية لى مواليذ قطاع أودو التشادي باعتبار بعضهم مرتزقة تشاديين تستغلهم حكومة الوفاق فيدالحرب ضدد الشعب  والجيض الليبي  .

وتوجه السعيدي برسالة لباشاآغا قائلاً : ” أقول لك ان الشعب الليبي لن يسمح ببيع الوطن مقابل السلطة ولن تفلح بذلك ،  ليبيا دولة ذات سيادة ولها قانونها وتحمي شعبها بجيشها
، ليبيا ليست للبيع وهي الصخرة التي تكسر عليه المستعمر ” .

وعن دوافع باشاآغا في هذا القرار ، قال السعيدي : ” رأيي ان حكومة الوفاق  خسرت الكثير من المقاتلين والان تعمل على اغراء المرتزقة بمنحهم الرقم الوطني ، لكن الجيش الليبي سوف ينهي هذه المهزلة فى الايام القليلة القادمة ان شاء الله ” .

وأكد النائب أن الحل الوحيد مع هذه الجماعات هو محاربتها فقط ذلك لأن دولهم في تشاد والنيجر والسودان لم تعد قادرة عليهم مشدداً على أن الجيش الليبي قادر على ذلك .

وأضاف : ” باشاآغا بقراره هذا تطاول على اقليم سكانه من دولة جارة ، اقليم اوزو دخل الحرب والصراع وانتهي بالمحكمة الدولية وتم التحكيم سابقاً باستفتاء اهاليه وكانت النتيجه ان تبعيتهم لدولة تشاد وقامت الدولة الليبية فى السابق و بعد صدور التحكيم مباشرة باصدار قرار سحب الاوراق والكتيبات منهم جميعاً ” .

وختم مؤكداً ” أن ما يقدمه باشاغا اليوم لسكان اوزو من عروض بجوازات سفر هو هدية لهم على مجزرة مرزق وتهجير سكانها العرب بالكامل ولتنفيد اعمال اجرامية اخرى فى الجنوب سعياً منه لتخفيف ضغط الجيش على العاصمة ولكن هيهات ” . وذلك وفقاً لتعبيره .

المرصد – متابعات