التكبالي: المفتي المعزول لم يقرأ التاريخ ولا يعلم من هي ترهونة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي التكبالي إن إستهداف آمر اللواء التاسع والقائد الميداني بالقوة المساندة للقوات المسلحة وشقيقه يعتبر إغتيال سياسي خطير مع سبق الإصرار والترصد، مشبراً إلى أن مصير المليشيات المارقة التي ضللت المواطنين وسلبوا منهم كل شيء قد إقترب.

التكبالي لفت خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن هناك فرق كبير بين من وصفهم بـ” الهمج ” والعسكري المحترف والقائد الميداني المخطط لحرب يعلم متى نهايتها.

وأضاف أنهم يعلمون جيداً ما قاموا به أهالي ترهونة من أجل ليبيا حيث كانوا وحدويين وشتان ما بينهم وبين المجرمين الذين يقتلون المواطنين، محذراً هؤلاء المجرمين بأن الانتقام سيكون قريب وستتم محاكمتهم.

وقال :”المفتي المعزول الذي يقول أن ترهونة ليست مع القوة العسكرية الحقيقية هو يجدف في الهواء وهو دائماً معروف ولم أرى في حياتي مطلقاً مفتي يفتي بقتل الناس ويقول لأولئك الأوغاد تعالوا اهجموا على ترهونة، هو لا يفهم شيء ولم يقراء تاريخ بلادنا ولايعرف من هي ترهونة ومن هم السلفيون الذين وقفوا أمام الجحافل الغافرة القادمة من مصراتة ويقودها القتلة والمجرمون وأقول له أن ترهونة لن تتبدل وتتغير وستبقى دائماً مع الوطن”.

كما علق على إمكانية فتح الأبواب أمام المشاريع السياسية موضحاً أنه ليس هناك من مشروع إلا مشروع واحد وهو الجيش وما عاداها من المشاريع فهي تهدف لإطالة المعركة والمعاناة على الشعب، مبيناً أن الأمم المتحدة تستلم التقارير عن المقاتلين والدواعش والإرهابيين والنهب والسلب ولا زالت تعتبر حكومة الوفاق تمثل الشعب علماً أنها تمثل الفساد .

وأضاف أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لا يستطيع إتخاذ أي خطوة دون أخذ إذن المليشيات لذلك ليس هناك تكافؤ بينه وبين القائد العام للجيش لعقد أي لقاء يجمعهما، مشدداً على أن الجيش صامد ولا زال يحارب الإرهابيين نيابة عن العالم والمنطقة كلها.

ووجه كلمة إلى رجل الأعمال الليبي حسني بي قائلاً :”أنت عانيت من المليشيات فقد قاموا بخطفك عدة مرات وتعلم أن هذه المليشيات متفرعة في كل مكان ولا يمكن أن ينجح معها أي حوار، أنا أنادي بصوت العقل لكن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين و نحن لدغنا 100 مرة وتريدوننا أن نجلس مع هؤلاء الهمج الذين لا يعرفون شيء فهم كانوا من حثالة الأرض وأصبحوا الآن يحكموننا في البلاد، أنا هنا في تونس أرى العار وليس الحوار”.