كرموس: على المجلس الرئاسي طلب الدعم من الدول التي ترغب في مكافحة الارهاب – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة الإستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 عادل كرموس أنه لا يخفى على أحد ما تقوم به بعض الدول الكبرى لصالح القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر من خلال اللقاءات السابقة سواء في باريس أو باليرمو وأبوظبي.

كرموس ادعى خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد أن جميع هذه اللقاءات كانت تمهد الطريق لـ”حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) سياسياً لكن أغلبها فشل في تمرير برامجها وتحقق طموحاتها عن طريق الإتفاقات.

وزعم أن أغلب الحاضرين لهذه اللقاءات رفضوا أن يكون لـ”حفتر” دور قيادي في ليبيا مما جعله يلتجئ إلى ما وصفها بـ”الحرب” (تقدم القوات المسلحة الى العاصمة) ، زاعماً أن المشير حفتر ليس له أي أساس من ناحية الصفة القانونية والمؤسساتية.

وقال :” حفتر تجاهل بشكل صارخ بقوة البنيان المرصوص التي ساهمت بدحر الإرهاب في مدينة سرت وأن الإعتداء على قوة حماية سرت يعد دعم للجيوب المتواجدة وإعادتها لسرت”.

كما زعم أن تنظيم داعش والمشير حفتر هما وجهان لعملة واحدة حسب تعبيره ، مبيناً أنه بعض الدول الكبرى تهمها مصالحها الخاصة خاصة كفرنسا التي تعتبر أن مصالحها ستتحقق في ليبيا أو غيرها بوجود شخصية دكتاتورية .

وإعتقد أن أغلبية التقارير الدولية تشير إلى أن الحرب على طرابلس هي دعوة لعودة الإرهاب إلى ليبيا مجدداً وتنشيط للخلايا الإرهابية النائمة حسب زعمه.

ويرى أن الإعتداء على قوة حماية وتأمين سرت بعد ما قامت به في سرت لتأمين الحماية لها يعد إعتداء على قوة كافحت الإرهاب فعلاً، مؤكداً أنه يفترض على المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق السعي إلى تفعيل الإتفاقيات وطلب الدعم المعنوي من الدول التي ترغب بمكافحة الإرهاب.

كرموس وصف مجلس النواب بالعاجر عن القيام بأي إجراء بسبب إنقسامه جزء في طبرق والآخر بطرابلس كما أن مجلس الدولة ليس لديه صلاحيات بإلزام الحكومة أو تعديلها وتغييرها.

وقال إن الجسم المعول عليه حالياً هو المجلس الرئاسي من خلال إتخاذ فائز السراج الإجراءات الحازمة والجادة في مثل هذه الظروف والأزمة لتحقيق الدعم الدولي.