الدرسي: أردوغان يقاتل وبقوة مع مشروع الإخوان المسلح في ليبيا بعد هزيمته في السودان ومصر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – ترحم عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي على أرواح الضحايا في جميع ربوع البلاد الذين ضحوا بأرواحهم لمواجهة المليشيات المغتصبة والمتطرفة و الجهوية.

الدرسي قال خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الاخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد إن الدعم التركي لحكومة الوفاق وجماعة الإخوان بالتحديد أي عن ترابط بين أحزاب العدالة والتنمية والعدالة والبناء التي تمتلك بها أروقة السياسية والوزارات.

وإعتبر أن السياسة الأردوغانية بدأت تنحسر وتنكشف وتفقد سيطرتها حتى داخل تركيا، مشيراً إلى أن الرئيس التركي يقاتل وبقوة مع مشروع “الإخوان المسلح” خاصة بعد هزيمة مشروعه في السودان ومصر.

وأشار إلى أن أردوغان يدعم مشروع “الإسلام السياسي” ليس قناعه وإنما سلم ليصعد إلى الأمجاد الغابرة ليضع الشعوب الإسلامية في موقف عاطفي بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن أردوغان و جماعة الإسلام السياسي إستغلو ههذ العاطفة لدى المسلمين وأصبحوا يدغدوا بعواطفهم.

كما أكد على أنه بأموال تركيا وقطر تقتل الشعوب العربية وتساق إلى المذابخ من خلال دعم القاعدة وأنصار الشريعة و داعش، معتقداً أن المشروع ليس دعم السراج وحكومتة بل مشروع كبير جداً بين دول طامعه بالمنطقة العربية.

وبيّن أن تركيا تدعم الجماعات في ليبيا يعود لإستغلال هبوط الروح الوطنية و تشرذم الأمة العربية للدخول بهذه الأفكار و العقليه.

ونوّه إلى أن المجتمع الدولي له مصالح في ليبيا لذلك أراد إيجاد جسم تنفيذي للتعامل معه مما أوجد حكومة الوفاق التي أثبتت أمام الجميع ضعفها، مشدداً على أن حكومة الوفاق فشلت وليس لديها مقومات للقيام بالأمور التنفيذية فقد سقطت شعبياً.

الدرسي إعتقد أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن قد حسم أمره في نفض يده من حكومة الوفاق ودعم القوات المسلحة في دخول طرابلس، منوهاً إلى أن ضربات الجيش بدأت توجع الطرف الآخر وفي العمق الإستراتيحي لحكومة الوفاق.

وذكر أن الدعوة لعقد مؤتمر دولي لجمع الأطراف الليبية قبل إنعقاد أي مؤتمر يجمع الأطراف الليبية لا يتم التعويل عليها، منوهاً إلى أن القوات المسلحة تقف على مشارف طرابلس.