قيادي بارز بالإخوان شقيق مستشار بالرئاسي يكشف مادار بينه مع أردوغان حول ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – نشر القيادي الليبي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ما قاله أنه توصيح لما دار في حواره مع  الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو ومستشاره والمتحدث الرسمي للرئاسة الدكتور ابراهيم كالن خلال لقاء الوفد التركي بنيويورك مع قيادات من التنظيم تحت شعار ” الجالية المسلمة في أمريكا ” .

وقال عميش في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أنه تحدث للأتراك عن ضرورة الوقوف بحزم ضد ما أسماه ” أي مشروع لعسكرة الحكم و والرجوع لحكم الفرد ”  وإبلاغ رسائل واضحة للرئيس دونالد ترامب ورؤساء كل الدول المعنية بالشأن الليبي بالتخلي عن دعم من وصفه بـ ” مجرم الحرب – حفتر ”  .

جانب من اللقاء

وأضاف عصام وهو شقيق الإخواني محمد عميش المستشار بالمجلس الرئاسي بأنه طالب أردوغان ومسؤوليه على حث الجميع للوقوف الكامل مع ما أسماها ” الشرعية ودعم الثوار الاشاوس ”  بكل ما يحتاجوه والتوقيع علي اتفاقية دفاع مشترك والمساهمة القوية في تعمير ليبيا بعد الحرب ، ويبدوا بأنه لجأ لخيار طلب الدعم التركي بعد فشله ومجموعته طيلة الفترة الماضية في تحقيق أي تغيير بواشنطن رغم الإجتماعات المكثفة التي عقدوها مع شخصيات من الكونغرس بهدف الترويج للرئاسي وحشد الدعم له .

بطاقة إتصال شخصية لمحمد عميش كمستشار للمجلس الرئاسي فى طرابلس – المرصد – خاص

وتابع : ” رد فخامته – أي أردوغان –  علي ذلك انه يقف مع الشعب الليبي الشقيق قلباً وقالبا و بكل قوة ضد من يريدون ان يجهضوا ثورته وأحلامه للحرية والعيش الكريم ووعد بمزيد من الدعم علي كل الأصعدة السياسية والدفاعية وغيرها ” . واصفاً أردوغان

ونقل القيادي الإخواني عن أردوغان قوله : ” لقد ذكر فخامته انه في اجتماعه الأخير في ألمانيا تكلم عن انتهاء دور مجرم الحرب حفتر وأنه لا مكان له في مستقبل ليبيا ولم يرد أي من مندوبي مصر والإمارات بأي كلمة علي ماقاله دليلاً علي فعلية انتهاء الدور ” .

وإستطرد أردوغان بالقول ” : ان هذا المتمرد – أي حفتر – هو رهينة هذه الدول ويؤدي في الدور المطلوب منه وأنهم بدأوا يدركون انه فاشل وغير قادر علي تحقيق اهدافهم ولذلك لم يصدر منهم أي دفاع او معارضة حين تم نقاش خروجه من المشهد الليبي ” وذلك على حد زعمه ووفقاً لما نقله عنه الإخواني الآخر .

يساراً عميش – يميناً أردوغان وآخرين

من جهته ، ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش انه يستعد لحضور اجتماع مخصص لموضوع ليبيا علي هامش اجتماعات الأمم المتحدة ما أسماه اجتماع الخمس مع الخمس ووعد بكل وضوح ان يدعموا ما أسماه ”  موقف الشرعية ”  ضد اصحاب المشروع العسكري ، أيضاً بحسب ما نقله الإخواني عميش .

أما المستشار السياسي لأردوغان ”  ابراهيم كالن ” فقال أن ما دعي له في مؤتمر برلين هو الوقوف بقوة مع إنهاء الاقتتال والالتزام الدولي الواضح الصارم ضد من يخالف الاتفاق ويعيد دوامة العنف ، وأضاف الإخواني عميش نقلاً عن كالن : ” أكد لي أيضاً علي وضوح موقف الرئيس والدولة التركية في دعم الشرعية في ليبيا والاستعداد للتعاون بشكل أكبر إذا توفرت الإرادة الليبية حتي في شكل اتفاقيات مشتركة علي كل الأصعدة ” .

من هو ؟

منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدة حكم الولايات المتحدة الأمريكية عاد الحديث عن حظر إدارته لجماعة الإخوان المسلمين  مجدداً و كان ذلك فى آخر تأكيد نقلته صحيفة ” نيويورك تايمز ” الأمريكية سابقاً قالت فيه أن صدور المرسوم بات مجرد مسألة وقت ، ورغم عدم صدوره إلا أن فريق الأمن القومي بالبيت الأبيض بأعضائه المقربين جداً من ترامب لم يبدي أي نوع من التقارب والتعاطف مع الجماعة وقياداتها وكياناتها في الولايات المتحدة بل شجعوا الرئيس على إتخاذ قرار الحظر على إعتبارها الجماعة الأم لكل أشكال العنف والتطرف بمن فيهم المستشار جون بولتون الذي ترك منصبه قبل أيام  .

و كان السؤال فى الأوساط الليبية عن مدى تأثير القرار على الجماعة فى ليبيا وأعضائها في الخارج  حال إقراره ، المرصد بحثت فى ملفات جماعة الإخوان المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية و قد توصلت إلى عدة كيانات و أشخاص على رأسهم القيادي عصام عميش الذى يعتبر حلقة الوصل بين الإدارة السابقة و الجماعة فى ليبيا والوصلة الحالية بين المجلس الرئاسي وبعض الدوائر الأمريكية التي لم تقدم أي تأثير على الحالة الليبية لدى البيت الأبيض رغم كثافة مجهوداته التي يرى البعض بأنها ربما أزّمت صورة الوفاق أكثر فوق طاولة المكتب البيضاوي ومن قبله مكتب الأمن القومي على إعتبار عميش ورفاقه من المعروفين والبارزين بالجماعة التي تمقتها الإدارة الحالية بشدة كما تمقت بعض الشخصيات الأمريكية التي يتعامل معها ومنها التي سببت مشاكل كبيرة لترامب باتهامها لهربالتخابر سراً مع روسيا خلال الإنتخابات وثبت زيف إتهامها بعد التحقيقات    .

شـخصـــيــات

فى كل خيط يُتبع حول منظمات و كيانات الجماعة فى الولايات المتحدة و ليس على الصعيد المحلي فقط ، دائما ما يبرز إسم الليبي د.عصام عميش الذى تشير مكانته التى سيتناولها هذا التقرير بناءً على عدة مراجع أمريكية و تقارير بحثية و أمنية و تجارية  ، على أنه ليس قيادياً على مستوى محلي فحسب بل قيادياً فى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين على مستوى العالم .

عصام عميش

و لد عميش فى 19 ديسمبر 1967 و إنخرط فى صفوف الجماعة منتصف الثمانينيات و تحصل سنة 1989 فى تخصص الأحياء من جامعة جورج تاون لينطلق بعد ذلك نحو ” المجتمع المسلم “فى أمريكا و قد تولى عضوية و رئاسة عدة منظمات أمريكية أو ليبية أمريكية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين ، كما تقلد رئاسة عدة شركات تجارية مقربة من الجماعة سواء بالملكية الكاملة أو الجزئية إضافة لعمله الحالي كرئيس لقسم الجراحة فى مستشفى ” إينوفا ألكسيندرا ” منذ العام 2006 .

فقرة من بحث مؤسسة هندرسن للدراسات حول علاقة عدد من قيادات جماعة الإخوان الليبيين بقيادات التنظيم الدولى للإخوان

مـؤسســات و كيــانــات 

فى أبريل 2009 نشرت مؤسسة ” هندرسن للدراسات ”  فى ولاية بنسلفينيا بحثا بعنوان ”  الإخوان المسلمين فى الولايات المتحدة الأمريكية ” تطرقت فيه لعلاقة عدد من قيادات الجماعة الليبيين تصدرهم إسم عصام عميش و محمد الحريزي القيادي الحالي بحزب العدالة و البناء و قدور السعيدي و علاقتهم بقيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين و على رأسهم المصري د.محمد المهدي عاكف المرشد السابق للجماعة والمصري  يوسف ندا مليونير الإخوان الذى بدء مسيرته التجارية من ليبيا التى غادرها عن طريق التهريب نحو إيطاليا فى سبتمبر 1969 بعد وصولالعقيد معمر القذافي الى الحكم.

فقرة من بحث مؤسسة هندرسن للدراسات حول علاقة عدد من قيادات جماعة الإخوان الليبيين بقيادات التنظيم الدولى للإخوان

و من الواضح بحسب ذات الوثائق و التقارير أن عميش إستطاع تكوين نفوذ فى المجتمع المسلم بالولايات المتحدة عبر عضوية و رئاسة الجمعية الإسلامية الأمريكية و إختصارها  ” ماس ”  و قد مكنته و شركائه من تمويل عدد من السياسيين الأمريكيين الديمقراطيين و دعم حملاتهم الإنتخابية بالمال و أبرزهم النائب بالكونجرس ” كيت أليسون ” المرشح السابق لرئاسة الحزب الديمقراطي وهو ما سيجعله و شركائه بحسب التوقعات الأولية لتوجهات إدارة ترامب الجمهوري هدفاً محتملاً بقرار حظر جماعة الإخوان المسلمين حال صدوره . إضافة لقوله و شركاءه بأن منظماتهم و شركاتهم جهات غير ربحية إلا أن السجل التجاري فى أمريكا يثبت عكس ذلك ، كما أن بعض هذه الكيانات لم تحصل على رخصة تجديد لممارسة نشاطها إلا أنها لازالت مستمرة فى العمل و لا سيما عبر مواقعها الالكترونية و صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي . للإطلاع على وثائق السجل التجاري ، إضغط هنا .

إنفوجرافيك لأنشطة عصام عميش التجارية و السياسية و عضويته و رئاسته لعدد من المنظمات الأمريكية و الليبية الأمريكية المقربة من جماعة الأخوان فى الولايات المتحدة

 

و قال عضو الإنتقالي السابق عبدالرزاق العرادي الذى دائما ما ينفى صلته بجماعة الإخوان المسلمين أو حزب العدالة و البناء فى تدوينة له عبر صفحته الرسمية على ” فيسبوك ” يوم 23 فبراير 2017  ” النائب كيت أليسون  أحد أبرز المرشحين في السباق على قيادة الحزب الديمقراطي الأمريكي، دعا إلى مساءلة الرئيس دونالد ترامب والتحقيق معه بشأن سلوكه في الأسابيع الأولى من ولايته، هذه المساءلة من شأنها، ولو وفق عليها، أن تفتح الباب أمام إقالة ترامب من منصبه إذا نالت موافقة أغلبية الكونجرس الأمريكي”.

و بحسب وثائق و سجلات أمريكية فقد تبرع عميش و شركائه باسمه او باسم المؤسسات و المنظمات التى يعملون بها لعدد من هؤلاء المرشحين الأمريكيين الديمقراطيين أبرزهم النائب ”  أليسون ” و ” جيمس موران و ” سام رسول ” و ” بيل قلوبا ”  الذين تمكنو  بالفعل من الوصول إلى الكونجرس ما يعني أن هذه المؤسسات و الجمعيات تحولت طيلة تلك الفترة إلى ” جماعات ضغط ” على هؤلاء السياسيين لتمرير سياساتهم فى دوائر القرار الأمريكي وربما هذا ما يفسر بعض مواقف الادارة الامريكية السابق تجاه ليبيا ، إلا أن هذا قد تلاشى و قد ينقلب السحر على الساحر بعد تحقيق الجمهوريين لأغلبية فى الكونجرس و مجلس الشيوخ أيضاً كما أنه فشل أيضاً في تحقيق أي منجز منذ إنطلاق العمليات في طرابلس رغم الإجتماعات المكثفة التي عقدها مع هؤلاء ” الكونغرسيين ”  ، للإطلاع على بقية وثائق تمويل عميش لساسة ديمقراطيين إضغط هنا .

جزء من تبرعات تلقاها النائب ” كيت أليسون ” من عصام عميش سنة 2009

مؤسسات ليــبيــة

مؤسسات و منظمات ليبية أمريكية تولى عميش إدارتها أو تأسيسها فى الولايات المتحدة الأمريكية

و على صعيد سياسة جماعات الإخوان المسلمين المتعلقة بليبيا ، ترأس عميش أو شارك فى تأسيس عدة كيانات ليبية و ليبية أمريكية فى الولايات المتحدة ستتطرق المرصد إلى أبرزها خلال سلسلة تقارير ستنشر على مدى الفترة المقبلة و أبرزها  مركز الدراسات الإستراتيجية الأمريكية الليبية و المجلس الأمريكي الليبي للشؤون العامة و إختصاره ” لاباك ” أو الأمريكيون الليبيون من أجل حقوق الإنسان و قد تمكنوا على سبيل المثال عبر لاباك فى 1 يوليو 2016 من  زيارة مراكز القرار فى واشنطن و إلتقوا بمسؤولين  من إدارة الأمن القومي بالبيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية ومن مجلسي الشيوخ و النواب الخارجية و البيت الأبيض .

عميش يكتب فى 2013 عبر حسابه على تويتر عن لقاء مع الرئيس أوباما تحدثو خلاله حول الإسلام و دعمه لسوريا و ليبيا

وعن أهداف اللقاء قال  عضو الوفد و رئيس المجلس وهو ذاته عصام عميش : ” نحن نؤمن بأن حل مشاكل ليبيا لن يكون إلا بأيدي الليبيين أنفسهم ولكن نقدر أن للمجتمع الدولي وللولايات المتحدة دور مهم لابد من استثماره وتوظيفه لصالح بناء دولة ليبية قوية تعتمد تراثنا الأصيل و ثوابت ثورتنا الفبرارية المجيدة”.

و أضاف بأن محاور النقاش تمركزت حول خمس نقاط رئيسة كان أولها العجز الحكومى الليبي والعالمي في توفير الدعم الطبي للجرحى من ” الثوار ” في الحرب ضد تنظيم داعش المتمركز في مدينة سرت إضافة إلى ما أسماه  الدور التخريبي و الإنقلابي الذي تمارسه قوات الجيش فى الشرق .

دور عميش و كياناته خلال و بعد ” ثورة فبراير “

و قال عصام عميش منتصف سنة 2011 أن المجلس الأمريكي الليبي فى أمريكا الشمالية لعب دوراً مع الإدارة الأمريكية حول رؤية المجلس للأوضاع آنذاك فى ليبيا إضافة لإقراره بعلاقته مع عملية فجر ليبيا و قادتها عندما كتب مطمئناً نقلاً عن المقتحمين أن السفارة الأمريكية التى تعرضت حينها لإقتحام فى طرابلس بخير متمنياً عودة السفيرة السابقة ” ديبرا جونز ” بسرعة إلى سابق مقرها ما يعني أنه ربما سيكون مصنفاً كمرتبط بجماعة إرهابية لا سيما و أن ” قانون الحظر ” يصنف تلك العملية كجماعة إرهابية  .

 

 

ربما لا يرى عميش دليلاً على إرتباطه بهذه المؤسسات أو المنظمات أو جهات العمل العسكري فى طرابلس إلا أن ورود إسم المؤسسات التى نال عضويتها  أو تولى إدارتها كالجمعية الإسلامية الأمريكية ” ماس ” و جمعية المسلمين الطلاب و المعهد العالمي للفكر الإسلامي و غيرها قد يعرضه للمتاعب و ذلك وفق مستند قالت وكالة المخابرات الأمريكية أنه أعد  من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين  و فى أحد تلك المستندات التى سميت  بـ ” مذكرة تفسيرية ” قالت الجماعة بأن ” هذه قائمة بمؤسساستنا و مؤسسات أصدقائنا ، تخيل لو أنها تسير وفق خطة واحدة !! ” 

 

و من بين تلك المنظمات أيضا المعهد العالمي للفكر الإسلامي التى تشير وثيقة أخرى إلى أن عميش تلقى منه دعماً مادياً فى حملته الإنتخابية عندما ترشح لإنتخابات فرعية خاصة بالحزب الديمقراطي الذى تولى إدارة الولايات المتحدة خلال السنوات الثمان الماضية فيما تشير وثائق أخرى تحصلت عليها المرصد إلى أن الشرطة الأمريكية الفيدرالية ” إف بي آي ” فتحت تحقيقاً خلال الفترة الماضية حول أنشطة هذه المنظمات و على رأسها المجلس الاسلامي فى امريكا الشمالية و تصنيفها له على أنه واجهة سرية لجماعة الإخوان المسلمين فى الولايات المتحدة الامريكية و بأنه على صله بعناصر إسلامية فى الهند و باكستان .

جزء من تحقيقات ” إف بي آي ” حول انشطة المجلس الاسلامي فى امريكا الشمالية و تصنيفه كمنظمة سرية تابعة للإخوان

كيانات ظاهرها الإسلام وباطنها الإخوان

وعلاوة عن شغله منصب مدير العلاقات الحكومية في مركز ” لاباك”  فهو يشغل أيضاً رئاسة مركز ” كلاس ” و هو مركز الدراسات الستراتيجية الليبية – الأميركية .

وشغل عميش أيضا رئاسة قوة مهام حالات الطوارئ الليبية للتنسيق الإعلامي ” ليتف”  و المدير السياسي للمجلس الليبي بأميركا الشمالية و إختصاره ” لسنا “وعضواً بمجلس إدارة المجلس الأميركي الليبي و إختصاره ” ألس ” و رئيساً للجمعية الليبية الأميركية لحقوق الإنسان و إختصارها ” لاهر” .

وإلتقى عميش أيضاً سابقاً بالمسؤولين بالإدارة الأميركية “بول مونتيريو” و”كارين ريتشاردسون” وتم تعيينه من قبل السفير الليبي بواشنطن ممثلاً رسميا للمجتمع الليبي الأميركي و نائبا لرئيس غرفة التجارة والصناعة الليبية – الأميركية ” السيسياي “سنة 2013 .

كما وعمل عميش سابقاً كعضو مجلس إدارة مسجد دار الهجرة المتشدد في فير فاكس و المسجد له إرتباطات بعناصر إرهابية ومتشددين إسلاميين وتم إجباره عام 2007 على الإستقالة من لجنة الهجرة في ولاية فرجينيا بسبب تسجيلين صوريين له يروج خلالهما لأفكار صنٌفت على أنها إرهابية و محظورة .

ووفقا للمصادر فإن التسجيل الأول بيّن مديحه لفلسطينيين إختاروا طريق الجهاد والإنتحار لتحرير أرضهم من إسرائيل فيما بين الآخر عميش مهنئاً الجهاديين من اجل الاسلام بالتضحية بحياتهم في سبيل الله فيما قام أيضاً بالترويج لإعتدال فكر الإخوان في الولايات المتحدة و إظهاره كتيار إسلامي معتدل  ، وكان يقصد من حديثه حركة ” حماس ” ذراع الإخوان المسلح في غزة .

لعميش عصام شقيق يدعى ، محمد ، عمل كسفير لليبيا فى دولة الكويت ، إلا أن الكويت التى تنشط فيها الجمعيات و المنظمات الخيرية الثرية التى إرتبطت بتمويل انشطة محظورة فى الداخل و الخارج ،  سرعان ما طالبته بمغادرة البلاد فور تولي الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني زمام السلطة من مدينة البيضاء بعد عملية فجر منتصف سنة 2014 ، و كانت المؤقتة قد أبلغت الامارة النفطية أن عميش لم يعد ممثلاً لها لكونه لا يعترف الا بسلطات ” حكومة الانقاذ ” الاولى آنذاك ، ويعمل محمد عميش حالياً كمستشار بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق .

المرصد – خاص