الأسطى: العدوان على طرابلس فشل ويجب أن تعود القوات المعتدية إلى الأماكن التي انطلقت منها – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتقد عضو مجلس النواب خالد الأسطى إنه من الطبيعي عدم إشراك الأطراف الليبية في المؤتمر الدولي المزمع عقده في برلين والذي سيضم دول كانت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لها تأثير على ما يجري في البلاد.

الأسطى قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الاحرار” التي تبث من تركيا أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إن من المفترض على حكومة الوفاق البحث عن دول تدعم موقفها وتضمن أن تحمل صوت العدالة داخل المؤتمر لتجنب أن ينتج عنه أي خطوات داعمة بطريقة أو بأخرى لماوصفها بـ”حاله الاعتداء على طرابلس” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة).

وأشار إلى أن البحث عن دول تدعم موقف حكومة الوفاق أمر مطلوب من جميع الأطراف السياسية والنخب والإعلاميين الذين وقفوا ضد الاعتداء لأن مؤتمر برلين ستشارك به الدول الخمس دائمة العضوية لمجلس الأمن بالإضافة لخمس دول أخرى لذلك لن يتعمق في الشأن السياسي أو خطوة الحوار  السياسي بل سيركز على وقف التدخل السلبي لهذه الدول ووقف الاعتداء والحرب التي تعتبر خطوة تحتاج لتحشيد قوي لتوضيح عدالة القضية.

وتابع مضيفاً :”هناك اختلاف كبير بين ما نقوله وما نريده وما هو موجود في أروقة المجتمع الدولي بهياكله باجتماعاته وبقممه ومن ثم بمجلس الأمن مع برلين كخطوة أولى ما يسوق ويحشد له في ظل فشل العدوان في حد ذاته هي مبادئ العودة للحوار السياسي وإيقاف إطلاق النار الذي من الممكن أن ينفذ بفرض حظر للطيران أو بطلب واضح بإنسحاب القوات للأماكن التي إنطلقت منها”.

كما لفت إلى أنه في حال تم وضع حد كبير دولياً ومحلياً للتدخل السلبي لبعض الدول ستكون خطوة إيجابية بالمشهد لأن المشكلة ليست بوجود حلول سياسية كونها مطروحة قبل تاريخ 4 أبريل، مؤكداً على أن وقف إطلاق النار والحفاظ على مواقع القوات أمر لا يقبل به أحد لكن انسحاب القوات لأماكنها ووقف الدعم السلبي من قبل بعض الدول يعد إجراء منطقي حسب قوله.

وقال :”يجب أن نطالب بقوة لكل ما هو عادل في قضيتنا أما الخطوة التي تليها من حلول سياسية لأني اعتقد أن مؤتمر برلين إن كان فيه توافق سيمرر لمجلس الأمن وسيكون من الجانب السياسي العودة ودعم الخطة الأممية التي توقف المشهد عندها للتوجه للمؤتمر الجامع وإجراء الانتخابات لذلك يجب التحشيد لهذا المؤتمر لأن إقصاء أنفسنا من أي اجتماع دولي هذا خطأ سياسي قاتل”.

ويرى أن ألمانيا حريصة على نجاح المؤتمر وتدرك التدخلات السبيلة لكثير من الدول وما وصفه بـ”الطيران الأجنبي” (السلاح الجوي الليبي) الذي قال بأنه وصل تأثيره لأسوار البعثة الأممية بطرابلس حسب زعمه ، مجدداً رفضهم لوقف إطلاق النار وبقاء القوات المسلحة في أماكنها.

الأسطى ذكر أن هناك دول تبحث عن مصالح وأطماع غير مشروعة وأخرى داعمه لموقفهم مما يتطلب ضرورة إيجاد حالة توزان، معتقداً أن مؤتمر برلين لن يحصل إلا عندما يتم إيجاد حالة من التوافق للدول الداعمة لموقفهم والأخرى الداعمة لموقف المعتديعلى حد قوله.

وإختتم حديثه مشيراً إلى أن المسألة حالياً ليست بيد الليبيين بشكل كبير لكن يمكن أن يتم ذلك بحضور الدول الداعمة لهم وموقف كل من الجزائر وتونس والمانيا.