مدير مستشفى تاورغاء يكشف عن أسباب الزيادة السريعة في حالات الإصابة بمرض اللشمانيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال مدير مستشفى تاورغاء محمد غويلة إن عدد الحالات المصابة بمرض اللشمانيا خلال الموسم الماضي عام 2018 بلغت 410حالة ، موضحاً أن عدد الحالات التي أصيبت بالمرض خلال الموسم الحالي تجاوز الـ700حالة.

غويلة وفي مداخلة له عبر برنامج “موطني”الذي بث على قناة ليبيا روحها الوطن وتابعته صحيفة المرصد أمس السبت بيّن أن تم تسجيل 150حالة يوم الجمعة الماضي و65 حالة أمس السبت ، متوقعاً أن يكون عدد الحالات قبل نهاية هذا الموسم بالآلاف.

وأرجع غويل إزدياد حالات الإصابة باللشمانيا خلال هذه الفترة إلى العوامل البيئية من (القمامات،الصرف الصحي،فقدان المناعة لدى سكان تاورغاء بعد نزوحهم لثماني سنوات) بالإضافة إلى غياب المكافحة لفترة طويلة للقوارض وذبابة الرمل الناقلة للمرض إلى جانب زيادة عدد سكان المدينة العائدين إلى المدينة.

وأضاف:”جميع أبناء مدينة تاورغاء الذين رجعوا اليها أصيبوا بهذا المرض،لكن لم نتلقى أي إتصال من المركز الوطني لمكافحة الأمراض ووزارة الصحة،لكننا نعول كثيراً على قدرات الأخوة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض  المتوطنة وللخطوات الفنية المدروسة من قبل المركز لخبرته الكبيرة في التعامل مع هذه الأمراض وننتظر تلك الخطوات الفنية لنعمل بها من حيث توقيت الرش وأنواع المبيدات الآمنة والعلاج وأنواعه”.

غويلة طالب بتكليف أطباء جلدية من مدينتي طرابلس ومصراتة للعمل في عيادة مستشفى تاورغاء نظراً لقلة عدد الأطباء المتخصصين لعلاج الحالات المصابة ، متسائلاً :” كيف سنواجه بمفردنا هذا العدد الماهول من الحالات المصابة في مستشفى من الصفيح الذي لا يتسع للكادر الطبي،فيوم الجمعة كان يوم تراديجي حيث وقف عدد كبير من النساء والأطفال من الصباح  إلى المساء للحصول على العلاج؟هذا أمر يتطلب وقفة من كل الجهات المعنية من المركز الوطني ووزارة الصحة ونحتاج إلى حلول بديلة”.

مدير مستشفى تاورغاء دعا الجهات المعنية إلى إيواء بعض الحالات المستعصية المصابة باللشمانيا ولديها أعداد كبيرة من القرح وأخرين مصابين بالسكر واللشمانيا في ذات الوقت.