عبدالعزيز: حفتر يخترق حكومة الوفاق.. وعلى السراج إعلان التعبئة العامة أو يقدم إستقالته – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو المؤتمر العام منذ عام 2012 محمود عبدالعزيز الورفلي أن الإجراء المناسب الذي يجب على رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج إتخاذه في مثل هذه الظروف وما يتعرض له المدنيين من قصف هو إعلان التعبئة العامة وإن كان غير قادر على إتخاذ رد فعل مناسبة عليه تقديم إستقالته.

الورفلي أفاد خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد أن القائد العام للجيش المشير خليفة لا يحسب حساب لأي شخص في ليبيا، مشيراً إلى أن المشهد في منطقة الفرناج أمس يشابه ما حصل بدرنة سابقاً في ظل صمت الجميع عما يحدث.

وأضاف :” لماذا لا يطلق سراج الشباب الموجودين في السجن ببنغازي ودرنة والمسجونين بتهم تافهة وجهوية، إن كنت لا تستطيع أن تصدر قرار لإطلاق سراح ناس مسجونين ظلماً مطلوب منك أن تحمينا؟  سؤال موجه للسراج هل يستطيع أن يخرج ويقول أنه مسؤول عن كل الليبيين والأرواح؟”

ولفت إلى أن الاتفاق السياسي أصبح بشهادة من وقع عليه من الماضي لأن كل ما ذكر فيه لم ينفذ وبالنظر للمشهد الحالي هناك مجلسين لمجلس النواب ومجلس الدولة الذي تجاوز الفترة القانونية، مبدياً استغرابه بالحديث عن السراج بالتحديد رغم عدم وجوده في الإتفاق السياسي كاسم بل المجلس الرئاسي الذي يتكون من رئيبس وأعضاء وفقاً لقوله.

كما يرى أنه من الضروري أن يتحمل المجلس الرئاسي مسؤولية تضامنية خاصة في ظل عدم وجود إتفاق سياسي بل هناك أمر واقع فقط ، حاثاً النخب والسياسيين الذي إجتمع بهم السراج قبل توجهه إلى نيويورك إلى تحريك الرأي العام والشعب للتظاهر ووقف ما يحدث.

وأوضح أن الشعب الليبي منقسم إلى تيار الثورة المضادة وتيار الثورة الذين أدانوا الوقائع التي حدثت في أبوسليم ومركز إيواء المهاجرين وقصف حي الإنتصار والفرناج وغيرها من الجرائم وما يتعرض له مطار معيتيقة.

وإستطرد حديثه :”الطيار الذي قصف يأخذ راتبه من مصرف ليبيا المركزي، العملة التي طبعت في روسيا من المفروض أن تواجه بإعتصام أمام رئاسة الوزراء والمحكمة العليا ومصرف ليبيا المركزي لتجريم هذا الفعل، مجلس الدولة ماذا يفعل ليصرح برفضه للإتفاق كونه جعله عاجز عن فعل أي أمر فكم تنتظرون من الضحايا حتى تأخذون موقف؟”.

ختاماً إعتبر الورفلي أن حفتر يخترق حكومة الوفاق وخلاياه النائمة متواجدة بطرابلس ويدرك جيداً أن قوات الوفاق غير قادرة على قطع خطوط الإمداد، مُبيناً أن الحكومة لم تتخذ أي خطوات نحو التوافق متسائلاً أيضاً عن أسباب عدم تحرير الجفرة لغاية الآن.